صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

بوزنيقة ” العطشانة” هل هكذا سنستقبل مونديال 2030

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

هناك  مفارقة  صارخة بين الطموحات المونديالية والواقع المتردي لتدبير قطاع الماء بجهة الدار البيضاء-سطات، وتحديداً في إقليم بنسليمان، الذي يبدو ان عامل الإقليم بعيد عن ما تعيشه الدائرة الترابية التي يشرف عليها عن انتظارات الساكنة، التي تعاني ويلات شعارات، قد تؤثر على اقليم يتطلع لاحتضان مونديال 2030.

شركة “الخدمات” المتعددة.. تعددت الاختصاصات والفشل واحد!

في الوقت الذي تُسابق فيه الدولة الزمن لتحويل إقليم بنسليمان وجهة الدار البيضاء-سطات إلى “واجهة عالمية” تليق بمونديال 2030، وفي عز الحديث عن تشييد أكبر ملعب في العالم، استيقظت ساكنة بوزنيقة، وتحديداً في أرقى أحيائها (حي الرياض وجنان البركة)، على واقع مرير يذكرهم بالعصور الوسطى: 48 ساعة بدون قطرة ماء!

سريالية المشهد: ملاعب عالمية وحناجر يابسة!

من المضحك المبكي أن الإقليم الذي يُنتظر منه أن يكون “قلب العالم النابض” بعد سنوات قليلة، لا تزال أبسط حقوق مواطنيه (الحق في الماء) تخضع لمزاجية التدبير التقني المهترئ. كيف لجهة تراهن على جذب الملايين من السياح والجماهير أن تفشل في تأمين تدفق المياه لحيين سكنيين لمدة يومين كاملين؟ هذا ليس مجرد “عطب تقني”، بل هو “سكتة تدبيرية” بامتياز.

الشركات متعددة الاختصاصات.. اسم رنان وأداء مهزوز

منذ دخول الشركات الجهوية متعددة الخدمات للحيز التنفيذي، استبشر المواطن خيراً بـ “حكامة” جديدة، لكن الواقع في بوزنيقة كشف المستور. يبدو أن هذه الشركات ورثت “عجرفة” الشركات المفوضة السابقة مع إضافة “ارتباك” البدايات:

• غياب التواصل: 48 ساعة من الانقطاع دون بلاغ استباقي يحترم كرامة المواطن.

• الحلول الترقيعية: الاعتماد على سياسة “البريكولاج” في إصلاح الأعطاب الهيكلية.

• الاستهتار بالسلم الاجتماعي: العطش في منطقة استراتيجية كبوزنيقة هو وقود للاحتقان، فهل تعي هذه الشركات حجم المسؤولية السياسية والأمنية الملقاة على عاتقها؟

حي الرياض وجنان البركة: “الواجهة” التي فضحت “الكواليس”

حي الرياض وجنان البركة ليسوا مجرد تجمعات سكنية، بل هم جزء من “بروفا” العيش الكريم التي يسوقها المغرب للعالم. إن انقطاع الماء عنهما لهذه المدة الطويلة هو ضربة موجعة لمصداقية التخطيط الترابي بجهة الدار البيضاء-سطات. إذا كان هذا هو حالنا مع “زخات عابرة” أو “أعطاب تقنية” في 2026، فكيف سيكون الحال عندما يضغط العالم على “زر الاستهلاك” في 2030؟

الرسالة المشفرة للمسؤولين

إن الاستمرار في تغليف سوء التدبير بشعارات “الرقمنة” و”العصرنة” لن يحجب الحقيقة: المواطن في بوزنيقة لا يريد تطبيقاً هاتفياً، بل يريد ماءً في الصنبور!

على والي الجهة والمدراء العامين لهذه الشركات النزول من “أبراجهم العاجية” ومساءلة المقصرين، لأن “رأس” الطموح المغربي لعام 2030 أكبر بكثير من أن يعبث به “تقني” متهاون أو مدير شركة غائب عن السمع.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads