صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

منتخب السينغال يضمن المرور إلى نصف النهائي في كأس إفريقيا للأمم

معاريف بريس – رياضة

 

ضمن منتخب السنغال بطاقة العبور إلى نصف نهاية كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025 بعد الفوز بهدف دون رد على منتخب مالي في المباراة التي جمعت الفريقين، اليوم الجمعة، على أرضية ملعب طنجة الكبير.

   بعد صافرة البداية من الحكم الجنوب إفريقي أبونجيل توم، حاول الفريقان السيطرة على وسط الميدان وجس تماسك خطي الدفاع ببناء هجمات واستغلال سرعة الأظهرة، حيث كانت أخطر الهجمات في الدقيقة الثالثة، والتي طالب إثرها منتخب مالي بالحصول على ضربة جزاء إثر التحام عادي بين عميد منتخب السنغال، كاليدو كوليبالي، والمهاجم وهداف مالي، لاسين سينايوكو، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب.

وكان الاندفاع البدني من الجانبين باديا في محاولة للسيطرة على وسط الميدان، وبناء هجمات مرتدة سريعة، والتي كانت أكثر خطورة من رفاق ساديو ماني، وأثمرت في الدقيقة 27 الهدف الأول في المباراة إثر خطأ من حارس منتخب مالي دجيكي ديارا، الذي لم يسيطر بشكل جيد على الكرة التي مررها كريبين دياتا إلى مربع العمليات، لتجد طريقها إلى قدم لاعب إفرتون الإنجليزي، إيليمان ندياي، الذي أسكنها الشباك.

وحافظ المنتخبان خلال الشوط الأول على وتيرة اللعب ذاتها، إلى حدود الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، حيث زادت متاعب منتخب مالي بعد طرد عميده إيف بيسوما إثر تحصله على البطاقة الصفراء الثانية نتيجة تدخل خشن على إدريسا غايي، وكان قد تحصل على البطاقة الأولى في الدقيقة 23 بعد إصابته وجه ساديو ماني باستعمال يده.

بعد انطلاق الشوط الثاني، حاول منتخب مالي العودة في النتيجة ببناء هجمة منسقة من جهة اليسار، لكن الكرة انتهت بين يدي الحارس إدوارد مندي، ليرد السنغال مباشرة بهجمة مرتدة سريعة، أنهاها إدريسا غايي بتسديدة قوية حولها الحارس المالي بصعوبة إلى ركنية.

في الدقيقة 55، قام مدرب المنتخب المالي توم سانتفيت بتغيير اضطراري إثر إصابة لاعب الوسط أمادو حيدرة، بإشراك نيني دورجيليس، لاعب فنربختشه التركي، بينما قام المدرب السنغالي في الدقيقة 62 بإخراج محمدو ديارا وباب غايي الحاصلين على بطاقة صفراء، وإشراك اسماعيلا سيس ولامين كامرا.

وأحسن لاعبو السنغال الضغط بأكثر من لاعب على حامل الكرة، لمنع منتخب مالي من بناء الهجمات أو من القيام بالتحولات السريعة، كما وجه المدرب باب تياو لاعبي الوسط للتراجع في حال فقدان الكرة لبناء كتلة دفاعية متأخرة على مشارف مربع العمليات.

وبقي المنتخب السنغالي الأكثر خطورة خلال الشوط الثاني لاسيما مع التغييرات التي قام بها المدرب لتعزيز خط الدفاع وتقوية الهجوم، فيما استبدل المنتخب المالي 3 مهاجمين دفعة واحدة في محاولة لبث نفس جديد في خطي الوسط والهجوم للعودة في النتيجة.

واستغل السنغاليون النقص العددي واندفاع لاعبي مالي لمحاولة تسجيل هدف التعادل في الأنفاس الأخيرة من المباراة، للقيام بهجمات مرتدة سريعة، كانت تنتهي بتدخل حارس منتخب مالي دجيكي ديارا الذي تألق في التصدي للكرات. وانتهت النتيجة بفوز السنغال وضمان التأهل في انتظار استكمال باقي أضلاع المربع الذهبي.

معاريف بريسHtpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads