صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ألف مبروك للمغاربة بتأهل المنتخب المغربي للنهائي

معاريف بريس – رياضة

بالفعل، تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة على أرضه، بعد مباراة ماراثونية ومثيرة ضد المنتخب النيجيري جرت مساء الأربعاء 14 يناير 2026.

و أبرز نقاط المباراة التي حسمها “أسود الأطلس” بركلات الترجيح (4 – 2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي (0 – 0):

1. القراءة التكتيكية للمباراة

• الاستحواذ والسيطرة: دخل وليد الركراكي بتشكيلة متوازنة (4-1-4-1)، حيث سيطر المنتخب المغربي على الكرة بنسبة تقارب 52%، وحاول اختراق الدفاع النيجيري المنظم عبر الأطراف بواسطة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.

• التنظيم الدفاعي:

نجح الدفاع المغربي بقيادة نايف أكرد في تحجيم خطورة “أوسيمين” و”لوكمان”.

المنتخب النيجيري اعتمد على المرتدات السريعة، لكن اليقظة الدفاعية للمغاربة حالت دون وصولهم لشباك بونو.

• النجاعة الهجومية: رغم الوصول المتكرر لمنطقة الجزاء، غابت اللمسة الأخيرة أمام تألق الحارس النيجيري “نواني”. أتيحت فرص محققة لـ أيوب الكعبي وإسماعيل صيباري، لكن التوتر البدني في الأشواط الإضافية جعل الفريقين يميلان للحذر أكثر.

2. بطل المباراة: ياسين بونو

لا شك أن ياسين بونو كان رجل المباراة الأول، حيث:

• حافظ على نظافة شباكه طوال 120 دقيقة بتصديات حاسمة.

• في ركلات الترجيح، أظهر خبرته العالمية بالتصدي لركلتين (منها ركلة تشوكويزي)، مما أعطى ثقة كبيرة لزملائه لتسجيل ركلاتهم.

3. إحصائيات سريعة من اللقاء

قراءة في مبارة المنتخب المغربي في مواجهته نظيره النيجيري
قراءة في مبارة المنتخب المغربي في مواجهته نظيره النيجيري

4. الطريق إلى اللقب (النهائي المنتظر)

بهذا الفوز، ضرب المغرب موعداً في المباراة النهائية ضد منتخب السنغال (الذي تأهل بدوره على حساب مصر بهدف نظيف).

• الموعد: يوم الأحد المقبل، 18 يناير 2026.

• المكان: المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

 المنتخب المغربي أظهر نضجاً كبيراً في التعامل مع ضغط المباريات الإقصائية. الروح القتالية كانت حاضرة، والجمهور المغربي لعب دور “اللاعب رقم 12” بامتياز في ملعب الرباط.

2. نقاط القوة التي قد تحسم النهائي

• للمنتخب المغربي:

• الأرض والجمهور: اللعب في الرباط يمنح “الأسود” دفعة معنوية هائلة وضغطاً مستمراً على الخصم.

• الانسجام التكتيكي: وليد الركراكي يلعب بمجموعة متجانسة جداً تعرف بعضها منذ مونديال قطر.

• الحلول الفردية: لاعب مثل إبراهيم دياز يمكنه بمهارة واحدة فك تكتل الدفاع السنغالي.

• للمنتخب السنغالي:

• القوة البدنية: السنغال تعتمد على إرهاق الخصم بدنياً والالتحامات القوية.

• الفعالية في المرتدات: إذا تقدم المنتخب المغربي للهجوم وترك مساحات، فإن سرعة ماني ستكون خطيرة جداً.

• الخبرة في النهائيات: السنغال وصلت لنهائيات متتالية وتمتلك “ثقافة الفوز” باللقب مؤخراً.

3. التحديات الكبرى (نقاط القلق)

1. الإجهاد البدني: المغرب لعب 120 دقيقة ضد نيجيريا، بينما السنغال حسمت مباراتها ضد مصر في الوقت الأصلي، مما قد يعطي أفضلية بدنية طفيفة للسنغال.

2. الكرات الثابتة: السنغال خطيرة جداً في الركنيات والكرات العرضية بوجود طوال القامة، وهو ما يتطلب تركيزاً مضاعفاً من سايس وأكرد.

3. إنهاء الهجمات: المنتخب المغربي يحتاج لنجاعة أكبر أمام المرمى؛ فإضاعة الفرص أمام فريق مثل السنغال قد تكون مكلفة جداً.

الخلاصة التكتيكية

المغرب سيسعى للسيطرة على الكرة وامتصاص حماس السنغال في البداية، بينما ستحاول السنغال استغلال أخطاء التمرير للقيام بهجمات خاطفة. مفتاح الفوز للمغرب هو عزل ساديو ماني عن خط الوسط، ومنح أشرف حكيمي الحرية للصعود دون ترك مساحات خلفه.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads