صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد أوزين يضرب بالحديد والنار المشهرين

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

لم يسلم من لسان التفاهة الإعلامية، وزير الداخلية، ولا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية السيد محمد أوزين، الذي أبان في محطات متعددة، أنه يمارس حقه الدستوري في المعارضة البرلمانية، أو مواقفه الحزبية، دون مزايدات أو تطاول على مؤسسات دستورية أو إعلامية.

لكن بعض المواقع تستغل كل الفرص للاحتيال على مؤسسات دستورية ، وتضع نفسها في خندق من يصلح للتعيينات او من لا يصلح، مستغلة في ذلك أسماء مستشارين، في عمل منظم، بحثا وطمعا في ان تكون الأولى من تدافع عن الوطن، والوطن والمستشارين برئين منهم، ومن أفعالهم الإبليسية.

ومحاولة للفهم، في موضوع الكراطة التي ألصقت بالأمين العام للحركة الشعبية السيد محمد اوزين حينما كان يتقلد حقيبة وزارة الشباب والرياضة، فبالعكس هي كرامة وليست كراطة، لأنه تحمل ما فرضته الطبيعة بكراطة الفيفا، وليس بكراطة الهجالة بنت سويقة «  هاذ الشي ما أعطى الله ” التي تنشر إملاءات الرجل التافه الذي يقدم ادعاءات، وينتحل صفات مقرب من المستشار، ولدينا ما يفيد عملية الاحتيال والنصب التي يقودها ضد صحافيين، ومؤسسات دستورية، ويذهب به الأمر إلى اختراق وزراء يبحثون عن مكان افتراضي أمثال وزير النقل، الذي أبان عن ضعف في إبعاد الرجل التافه.

أما محمد أوزين تقلد مناصبا حكومية كاتبا للدولة في الخارجية، لم تكن حينها الكراطة، بل كان القلم، ووزيرا في الشبيبة والرياضة، ومازال العاطي يعطي.

ان السخرية التي عبرت عنها الجريدة انها ساخرة، فعلا انها ساخرة لما تتجسس على مسؤولين وإعلاميين لم يسلم منها مدير جريدة معاريف بريس، الذين اتهموا ان الحركي ادريس السنتيسي هو ما ممولا لصحيفة برلمان يوم التي تأسست قبل أن يزداد مولود “الرمانة”، والسبب في عمله الساخر والذي يسخر منه العادي والبادي، هو التفاهة التي تخمر ذهنه، في بار شاطو برييون، الذي يسخر منه فعلا نادل الحانة، يتناوله « Demi Rouge » ، وTablette يتوجع في تحرير أخبار زائفة مليئة بالحقد والكراهية، والتشهير.

أما ما يتعلق بالحركة الشعبية، وامينها العام، وكما قال الراحل المحجوبي أحرضان” وينخ “ما تسمع ليهم.

نتوقف هنا لنقول، يمكرون ويمكرون ، والله خير الماكرين.

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads