صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

وزارة الاتصال تتجه لضبط الاتصال مؤتمر « فاك نيوز »

معاريف بريس – أخبار وطنية

وسط تكتم شديد، تستعد وزارة الاتصال إلى عقد مؤتمر لضبط الاتصال ” فاك نيوز”.

هذا التكتم، قد يعيد انتاج درجة الاختلاف، في الحقل الإعلامي، مثل ما حدث في قانون المجلس الوطني للصحافة، خاصة وان هناك مهنيين ينشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، وضرورة إشراكهم، لإبداء رأيهم في الضبط، سيشكل إضافة نوعية إيجابية، لان القوانين التي تشكل تأثيرا على المجتمع ، لا يجب ان تكون مكفولة بالسرية، وتشدد التكتم عليها، خاصة لما نجد خبراء الأمن السيبراني منفتحين على الجمهور، تؤكده معارض الإدارة العامة للأمن الوطني، والتي تكون مفتوحة للعموم، وتقام خلالها عروض لتوعية عموم المواطنين بدور المؤسسات الأمنية والاستخباراتية في مواجهة التضليل، والجرائم الاليكترونية.

أما وان وزارة الاتصال، كمؤسسة حكومية، نابعة من أغلبية برلمانية وصناديق الاقتراع، فليس لا الحق في التكتم عن مؤتمر الضبط ” فاك نيوز”، تحت أي طائلة، مادام الأمر يتعلق بمحاربة الفاك نيوز.

كما أن ضبط الاتصال” في سياق الأخبار الكاذبة ومواقع التواصل الاجتماعي يشير بشكل عام إلى مجموعة من الإجراءات والتقنيات التي تهدف إلى التحكم والحد من انتشار هذه الأخبار، وهو ما يتطلب وجوبا إشراك كافة الفاعلين الممارسين لهذا النوع من الإعلام بالسوشيال الميديا، حتى لا يتحول المشروع، إلى مشهرين سيتم إشراكهم، في مؤتمر الضبط الفاقد لضبط من يجب إشراكهم من إعلاميين مهنيين ممن لهم تجربة فنية، وتقنية في التعامل و التعاطي مع نقل أخبار، او تقديم تحاليل في مواقع السوشيال ميديا.

،في سياق ذلك، الضبط يشمل جوانب متعددة، مثل: التحقق من مصداقية الأخبار قبل نشرها، وفرض عقوبات على مروجي الأخبار الكاذبة، وتوعية الجمهور بكيفية التمييز بين الأخبار الحقيقية والمزيفة.

وهذا يشكل فرصة لوزارة الاتصال ضبط الشفافية، في تنظيم مؤتمر الضبط، الذي يتطلب ضبط الموقف من إشراك او عدم إشراك مهنيين، او ممن تحوم حولهم شبهة التشهير، والمس بالحياة الخاصة للمواطنين (ة)، وفي حالات متعددة تجدهم، في الأمام يتحدثون عن التشهير ومحاربته، وهم أكبر المشهرين الذين في غالبيتهم لا يشملهم تطبيق القانون ، وهناك الكثير من الحالات لا نبحث الدخول في تفاصيلها.

ولذلك،  إشراك المهنيين ضروريا جداً، ويمكن أن يشمل ذلك صحفيين متخصصين في التحقق من المعلومات، خبراء في الأمن السيبراني لمكافحة الاختراقات ونشر الأخبار الكاذبة، بالإضافة إلى متخصصين في علم الاجتماع والنفس لفهم كيفية تأثير هذه الأخبار على المجتمع.

نقول هذا حتى لا يتكرر نفس سيناريو، الفيديوهات التي مست بالقضاء، والتي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي كالهشيم في اجتماع أخلاقيات المهنة للمجلس الوطني للصحافة .

نقول هذا، لان ضبط الاتصال ” فاك نيوز” ، هي أولا مسؤولية أمنية واخلاقية، كلنا معنيين بها.

معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads