معاريف بريس – أخبار وطنية
شهدت بناية ما أطلق عليها اسم كريملين بوسكورة، التي نفذ فيها أمر الهدم، بعد استكمال بناءها ، تداعيات على المستوى الوطني والدولي، وخلق رعب في أوساط المستثمرين على المستوى الوطني والدولي .
قرار الهدم مازال يلقي بضلاله على كافة المستويات، خاصة مع خبر توقيف قائد بوسكورة، الذي يبقى الحلقة الأضعف أمام مؤسسات، التي تدرس طلبات ترخيص مشاريع التعمير.
وهنا لا بد من التطرق إلى الوكالات الحضرية التي تلعب دوراً رئيسيا في مسطرة المصادقة على مشاريع التعمير، لكنها لا تنفرد بالقرار. بل هي تنسق مع مصالح التعمير التابعة للولاية، والعمالة، والجماعة المعنية، وتتأكد من مطابقة المشاريع للتصاميم العمرانية الجاري بها العمل.
ومن المراحل الرئيسية تشمل تقديم الطلب للوكالة الحضرية، التي تقوم بدراسته والتحقق من مطابقته للتصاميم العمرانية.
بعد ذلك، يتم التنسيق مع مختلف المصالح المعنية لإبداء الرأي. وفي النهاية، يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن المصادقة على الطلب أو رفضه.
ولا تفوتنا الإشارة إلى تواجد لجان للمراقبة تسهر على احترام قواعد التعمير أثناء تشييد البنايات.
وهذه اللجان تتكون من ممثلين عن مختلف المصالح المعنية، مثل الوكالة الحضرية، والجماعة، ومصالح التجهيز.
تتكون لجان المراقبة عادةً من مهندسين معماريين، ومهندسين مدنيين، وممثلين عن مصالح التعمير والجماعات الترابية المعنية. من مهامها التأكد من مطابقة الأشغال للرخص المسلمة، وزيارة الورش بانتظام، ورصد أي اخلال بالضوابط المعمول بها.
ومن خلال هذه المعطيات، نتساءل عن دور وزارة الداخلية في ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق نزيه لتحديد الاختلالات، ومن المسؤول عن عدم توقيف الأشغال في بدايتها، وليس عند انتهائها، ودراسة كافة الجوانب، التي من شأنها اعادة الثقة للمستثمرين، وللمؤسسات، خاصة وان هناك صمت لكافة المؤسسات وعلى رأسها الوكالة الحضرية للدارالبيضاء، ولم يصدر أي بلاغ من العمالة او الولاية.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com


