معاريف بريس – أخبار وطنية
انسحاب حزب الاتحاد الاشتراكي من إجماع فرق المعارضة البرلمانية ، ليس موقفا سياسيا، بل كان موقف الاتجار السياسي في المناصب العليا، وهذا هو عمق وجوهر انسحابه، وخيانته للفرق النيابية في تقديمها ملتمس الرقابة.


وحتى لا نطيل الكلام، وتذكروا جيدا، ان الاتحاد الاشتراكي، ينظر إلى منصب كاتب عام لمجلس النواب، حانوت بأصل تجاري، يريد ان يبقى هذا المنصب لفائدته، دون التمرير إلى مباراة، يشارك فيها اطر رجالية ونسائية من موظفي مجلس النواب، على غرار ما جرى بمجلس المستشارين، في تعيينات الأمين العام، وهو ما نجح فيه مجلس المستشارين، باختيار الأنسب من ولد الدار.
الاتحاد الاشتراكي يعد الأيام، لنهاية مدة صلاحية الكاتب العام الحالي، يوم 30 يونيو 2025، ليعين قليش جديد على رأس هاته الإدارة، تكريما له من رئيس الحكومة ، سحب التزامه من المعارضة البرلمانية، من ملتمس الرقابة.
ولذلك، فإننا نهمس إلى من يهمهم الأمر توقيف هاته المهزلة، التي لا تختلف إطلاقا على ممارسات الأستاذ الجامعي قليش، تاجر الماستر، وأحزاب تتاجر في المناصب العليا.
واش دبا عرفتوا علاش الاتحاد الاشتراكي يسدل لسانه على المناصب العليا، بكفاءة أو دونها…أما الوطن شكل ثاني…العفو.
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com


