معاريف بريس – اخبار وطنية
لم يستفد عبد الصمد قيوح ابن السي علي، من تجربته سابقا عضوا في حكومة عبد الإله بنكيران، قبل ان يقدم استقالته من الحكومة في منصب وزير الصناعة التقليدية ، في عهد الأمين العام السابق لحزب الاستقلال حميد شباط ، الذي دعى وزراءه الاستقالة من الحكومة، وهو ما استجاب له على الفور عبد الصمد قيوح ، فيما احتفظ الراحل محمد الوفا بمنصبه ضاربا عرض الحائط تعليمات حميد شباط تقديم استقالته، لقول الوفا قيد حياته انه معين في الحكومة من طرف صاحب الجلالة، وليس من حميد شباط… رجولة…وظل يحتفظ بمنصبه الحكومي.
عبد الصمد قيوح ، ظل بترقب، و ينتظر تكريمه بمنصب حكومي، ومع صعود عزيز أخنوش رئيسا للحكومة، رفض رفضا قاطعا تعيين عبد الصمد في حكومته، والسبب لأنه لم بنضج بما فيه الكفاية والابتعاد عن المحتال المحترف باسم المستشار الملكي.
عريز أخنوش اختار تعيينه في منصب وزيرا للنقل، في منتصف الولاية الحكومية ، لأنه أراد فقط حلحلة السوسيين، واختبارهم، في العداء، والتقارب مع أبناء الأعيان، والذي يعد عبد الصمد قيوح واحداً منهم، تاركا الفلاحة وأراضي والده، ليختار منصب وزير نصف سنة، وهو ما بجعله تحت الضغط، مما يعرضه إلى مآسي سببها أكل قشور رمانة، محترفة الارتزاق السياسي،
و لكل حديث بقية انطلاقا من مسار المحتال مع مدير دار الصانع…والهدف يفيق من نعاس عبد الصمد قيوح.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com


