صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

جمعية المعطلين ام تنظيم سري

بعد اطلاعنا لردود جمعية المعطلين المغاربة المعتصمين بالاتحاد المغربي  للشغل،استغربنا للمستوى المتدني ،الدي يتم فيه مناقشة موضوع عادي لعاطل عادي مثلهم،لكن الخلاف أن بعض أعضاء الجمعية يطبع أفكارهم الحقد،والكراهية ،وهم ممن سيصبحوا أطرا في مؤسسات تسهر على مصالح المواطنين لكن ،ومع الاعتدار الكبير للقراء احتفظ الموقع بحقه في عدم نشر بعض التعاليق لأنها لم تناقش الجوهر،و ما هو أهم سوى تهديدات موجهة،ووعيد ،وهو ما يجعلنا أن نخصص افتتاحية اليوم لتوضيح بعض النقط بناءا لما جاء في ردود الجمعية أوبعض عناصرها.

المعطلون يناضلون بشكل حضاري لاسماع صوتهم ،والاعلام ينشر هده القضايا من دون حسابات ،ولا أفكار مسبقة،وبدلك يكون الحوار مفتوح لأجل ايجاد حلول لبعض القضايا العالقة لكن لما يصبح الحوار متطرفا،وحوار الشارع،فالخاسرالاكبر هي الجمعية التي تزكي مما جاء في المقال ،أو ما ننشره من ردود الأفعال لأعضاء،وعضوات سابقين أو حاليين بالجمعية المدكورة.

لم نكن نتصور أن معطلي البلد ،فاقدي للحوار ،ويثأرون من أنفسهم ،مثلما يثأرون من الاعلام ،والسبب أن رفض الشباب حاملي الشهادات لتبني بعض أطروحات أعضاء الجمعية التي لا تهدف الى خلق جسور التواصل،مابين المؤسسات ،والاعلام .

ونحن نؤمن أن أسلوب الردود التي توصلنا بها ،والتي هي أقل ما يقال عنها ،أسلوب فاسد في عصر يتطور تكنولوجيا ،وهو ما جعلنا رأفة بحملة الشواهد عدم نشر ما توصلنا به ،لأنها تسيء اليهم ،والى نضالاتهم،ولا تستوفي شروط النشر،ولا الشروط الكونية لطرح ملف انساني للنقاش.

الثلاثون درهما النقطة التي أفاضت الكأس ،لم يكن المعطلين الدين ثم استخلاصهم منهم يرغبون في الانضمام للجمعية لاجل النضال في ملف سياسي ،بل لاعتقادهم ان الجمعية لها هدف فتح حوار مع الجهات المعنية بالتوظيفات لأجل ضمان لهم منصب شغل،لكن لما تتحول نوايا الجمعية الى انتقام،وزرع البلبةنوالفتنة ،والدعوة لخلق اصطدامات مع جهات أخرى فقط للنيل من المكتسبات التي حققتها الجمعية فالأمر يستحق الاهتمام الاعلامي ،ما دامت الجمعية تتوفر على مشروع سياسي ،وربما الى حزب سياسي،لكن الخوف كل الخوف على حاملي ،وحاملات الشواهد أن يتم استغلالهم في مواضيع يضيعون من خلالها مستقبلهم،ومستقبل أسرهم الدين يضعون ثقتهم في جمعية أصبح أعضاءها السابقون،والسابقات يفضحون ممارساتها،أكدتها تصرفات ،وردود فعل عناصر جمعية حاملي الشهادات ان على المستوى الأفقي ،أو العمودي.

ورأفة بحملة الشواهد لا بد من سكرتارية الجمعية أن توضح اهدافها،حتى يعرف الرأي العام الوطني،والدولي من هي جمعية حاملي الشهادات…حزب سياسي…أم تنظيم سري؟

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads