صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

كيف فشلت إدارة مغرب الثقافات في تدبير موازين في نسخة 2024 (فيديو)

معاريف بريس – أخبار وطنية

ليس عيبا تحليل الوضع الذي آلت اليه إدارة مغرب الثقافات؛ في تدبير نسخة موازين لسنة 2024؛ بعدما كان في نسخه السابقة يعتبر واحد من المهرجانات العالمية نال ثقة كبار الفنانين العالميين.
بضعة شباب دعوا إلى المقاطعة عجزت إدارة مغرب الثقافات تدبيرها؛ بشكل يرقى إلى نبذ الحقد والكراهية؛ وانتشارهما في المجتمع؛ لا لسبب سوى غياب العقل المنظم الاحتفاظ بهيبة؛ ومركزية موازين؛ كمهرجان فني ثقافي يسمو إلى حضارة شعب ودولة؛ على المستوى الاقليمي والجهوي والعالمي.

انها أزمة تدبير حقيقية؛ تتطلب وقفة تأمل؛ في خضم تعاقد إدارة موازين مع مواقع تحاول انقاذ صورة مهرجان بمواضيع انشائية؛ من دون المساهمة في إنجاحه؛ وتسويقه بشكل يرقى إلى العالمية ؛ للأسف شي تيكذب على شي باش البلاد تمشي.
نعلم جيدا ان ادارة مغرب الثقافات؛ تتوفر على كافة الإمكانيات ؛ والآليات؛ ما يجعلها تحبط كافة المؤامرات؛ الداخلية والخارجية؛ والتي استعمل فيها شباب و شابات فاقدين الهوية الوطنية؛ يائسين؛ وفاشلين في تدبير مسارهم؛ خاضعين لاملاءات اعداء الوطن.
إدارة مغرب الثقافات؛ كما قلنا؛ تتوفر على كل المؤهلات؛ محاسبين؛ ومدراء الماركوتينغ؛ أبانوا عن عجز فكري في تدبير موازين 2024؛ خاصة وأن افترضنا أن غزة ساهمت في ان تلقي بضلالها على موازين؛ والأزمة الاجتماعية؛ كان يفترض من إدارة مغرب الثقافات ان تنشط الذكاء البشري؛ واعلان ان قسط من مداخيل موازين 2024 سيخصص لدعم المقدسيين؛ عن طريق بيت مال القدس؛ وقسط سيخصص لدعم صندوق الحماية الاجتماعية ؛ ولو بتعاقد مع الفنانين التنازل عن قسط من مداخليهم؛ حينها سيكون المغرب و المغاربة أول الحاضرين من كافة الأقاليم والمدن لدعم هذا المشروع الانساني؛ واحباط المؤامرات الداخلية والخارجية؛ التي تستهدف موازين في نسخته الحالية 2024.
أما؛ واننا نلاحظ؛ فشل كبير لجمعية مغرب الثقافات في تسويق موازين 2024؛ فإن ربط المسؤولية بالمحاسبة واجب وطني.

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads