صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محاولة للفهم في قضية نورالدين مضيان والمنصوري…آش بغى يقول هذا!

معاريف بريس – أخبار. وطنية

في الحقيقة لم تكن لنا رغبة الاستمرار في التطرق إلى الموضوع القضية التي فجرتها الإستقلالية المنصوري؛ في وجه الإستقلالي نورالدين مضيان ؛ لولا التجربة التي راكمناها في التحقيق والاستقصاء الصحافي خاصة وأنها انفجرت بمدينة طنجة…طنجة يا العليا…كولوا باز دائما افلام الرعب تخرج من طنجة.
ندخل في الحديث؛ وهو ليس حديثا قدرما اسئلة تحتاج تعميق البحث والتقصي؛ خاصة وأن القضية التي فجرتها المنصوري تشبه في قاموس القانون اخفاء مسروق.
القضية كما فجرها اوديو منسوب لرئيس فريق الوحدة والتعادلية نورالدين مضيان؛ يعود تاريخه إلى ما يعادل    سنة اي  165 يوما؛ مما يجعل الاهتمام بهذا الفاصل الزمني مهم؛ لمعرفة التفاصيل ان كان ما ثم نشره في مواقع التواصل الاجتماعي حقيقة؛ تذهب الى حد الإدانة او البراءة الطرف المتهم؛ او كل الاطراف التي لها صلة بالاوديو؛ والتي اختارت التوقيت عن سوء نية بثه قد يكون يستهدف به بيت الزوجية للمنصوري؛ او بيت زوجية نورالدين مضيان؛ والاكثر من ذلك البيت الإستقلالي الذي عاد على التو الاقطاب المتسارعة بين نزار بركة وحمدي ولد الرشيد ؛ اللذين قد تكون عملية الصلح بينهما لم ترضي اطرافا ؛ او أجندة خارجية تخدم لصالح الحزب الوهمي الريفي؛ ووقع الاختيار على ابن الحسيمة نورالدين مضيان الذي له قاعدة انتخابية؛ وهذه الفكرة لا يجب أن تبقى في حكم الاقصاء لان قراءة التفاصيل ضروري ومهم؛ خاصة وأن الأمر يتعلق باعرق الأحزاب السياسية؛ ولا يمكن التضحية باطارين لان القضية من فعل فاعل.
وما يجعلنا؛ الدخول في هذه التفاصيل ليس دفاعا عن طرف دون طرف؛ والحال ان الاثنين المشتكية والمشتكى به؛ قد يكونان ضحية أجندة لها برنامج الدفع لاستمرار الانقسام لحزب الاستقلال الذي عاش ما يعادل اربع سنوات الانقسام؛ وعاش تصرفيق في اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر؛ وهو ما يجعلنا لا نطمئن للاجواء التي سيمر فيها المؤتمر الذي قد يتحول الى مؤتمر للمشرملين؛ على خلفية أحداث ما جرى في عهد حميد شباط؛ تبادل الرجمات ب”الطباسل”؛ واضيف اليها تصرفيق برلماني؛ وتلاها اوديو منسوب للقيادي نورالدين مضيان.
المعطيات التي نحن بصدد الحديث عنها؛ قد يصعب على الزوج المحترم المنصوري فهمها لانه يستعمل الفيتو بجنسيته الأمريكية في دفاعه عن زوجته؛ وهذا حق؛ لكن في القضية ليست الفلوجة؛ ولا حاملا لجنسية امريكي للضغط على القضاء؛ بل جعل الثقة في التحقيقات الأمنية والقضائية هي الوسيلة الوحيدة لطي هذا الملف رغم ان الإدانة قد تشمل كل المتواطئين بحكم ما الذي جعل المنصوري لم تتقدم بشكاية في الموضوع الا بعد مرور سنة بدل ستة أشهر التي يحددها القانون في قضايا النشر باحدي الوسائل …انها قضية تتطلب جهدا ووقتا لفك خيوطها المتشابكة؛ اهدافها؛ وما المراد اثارتها في هذا التوقيت؟
ولكل حديث بقية.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads