معاريف بريس – أخبار وطنية
لا يجادل احدا ان محمد كريمين كونه نسخة طبقا الاصل للمعتقل سعيد الناصري رئيس الوداد البيضاوي الذي كان يقوم بتصوير كل من سقط في شباكه لقضاء ليلة حمراء؛ او تلقي رشاوى او ابرام صفقات؛ وما ادراك ماكان يفعله ويوثقه بالفيرما؛ من تصوير مسؤولين وضحاياه ممن يقدم لهم رشاوى بينهم اعلاميين..
محمد كريمين ؛ كان على وشك الافلاس؛ لكن وكما يقول العامة عار جار على جارو ؛ وفي هذا لن يكون سوى عزيز اخنوش الذي يجاوره في مقر سكناه ببوزنيقة باي؛ حيث اغدق عليه بالصفقات العمومية منها صفقات اللحوم الحمراء؛ والدعم العمومي؛ وصفقة الطانغا لأكباش العيد؛ وبذلك أصبح الشعب في عهد حكومة عزيز اخنوش فوزي لقجع هو الكبش.
جيد جدا؛ ان يتكرر سيناريو محمد مبدع مع محمد كريمين اقتياده مكبل اليدين الى القضاء؛ بعد ان قدم استقالته من مجلس النواب؛ لكي لا يترك الفراغ اقالته؛ ويمنح فرصة لمرشحه الثاني في اللائحة؛ كأن الانتخابات قوانينها أضحت عمل منظم لبعض المشتبه بهم الذين يخططون الزج بالمغرب في أزمات سياسية؛ اجتماعية.
تقديم محمد كريمين في حالة اعتقال؛ سيكون من دون ادنى شك الكثير من المسؤولين يتحسسون رؤوسهم؛ وابسط شيء؛ هو فتح تحقيق في الدعم الذي يتوصل بهم سنويا لطانغا الحولي؛ خلال الخمس سنوات الماضية؛ ومن رفع من قيمتها ما يعادل ثلاث اضعاف او اكثر من بداية العمل بطانغا؛ ولماذا وحده يحتكر هذا المارشي؛ الذي يوضح بجلاء فساد الصفقات العمومية؛ حينها سنفهم وتفتح شهية متابعة هذا المسلسل الرمضاني…الذي اقر القضاء البق ما يزهق في هذه المحطة.
فهل تذهب التحقيقات القضائية مع محمد كريمين الى نهايتها…؟

وقبل الختام؛ تلفزة العرايشي؛ لماذا استعملت برامج في النشرات تستدعي من خلالها مشتبه بهم؛ امثال محمد كريمين في أزمة اللحوم طلب ان تخصص له حصة زمنية في النشرة الرئيسية للحديث عن أزمة اللحوم الحمراء…والكل موثق طبعا…آش غادي نقولوا دبا بعد قرار استقدامه مصفد اليدين بعد رفضه المثول امام القضاء…واش متبعين ولا ناعسين؟
معاريف بريس //Htpps://maarifpress.com

