بعيوي …نشاطه في الاتجار الدولي للمخدرات فتح له باب احتكار الصفقات العمومية لوزارة الاشغال العمومية في عهد حكومة عزيز اخنوش
معاريف بريس – أخبار وطنية
من قال ان حكومة عزيز اخنوش ليست حكومة الصفقات والمارشيات؛ فهو خاطئ؛ لان ما يجري في حكومة عزيز أخنوش هو اعدام للمقاولات الصغرى والمتوسطة؛ واثراء المقاولات الكبرى؛ وفرصة لزوجات المسؤولين اداريين او حكوميين السماح لهن ؛ والترخيص لهن دخول عالم المال والاعمال عن طريق شركات فقط هن يتحصلن الارباح باعتبارهن حاملات اسهم وفي الحقيقة؛ انهن يستفدن من صفقات عمومية؛ مثلما يحصل في قضية الوزير الشاب الذي قد يكون يسير في الطريق المحفوفة بالمخاطر؛ من دون الانتباه ما حصل من سبقوه في استغلال السلطة والنفوذ؛ ومن دون الحديث او الخوض في اسماء اخرى ونساء الصفقات العمومية في عصر عزيز أخنوش رئيس الحكومة.

عبد النبي بعيوي؛ واحد من الوجوه الذي اثرى ثراءا على واجهتين؛ الاتجار الدولي في المخدرات والصفقات العمومية؛ حتى وقبل اعتقاله؛ قام بتغييرات في شركته؛ ليورث الصفقات للمسير الجديد ؛ وهي صفقات بالملايير يستفيد منها سبحان الله من وزارة الأشغال العمومية والنقل واللوجيستيك؛ ونذكر منها صفقة إعادة تهيئة اكادير التي تقدر بما يعادل 7ملايير سنتيم؛ هدمها كلها؛ بعد ان استخلص ما يعادل نصف تكلفة الصفقة العمومية؛ وحمل معداته وشاحناته؛ وترك الجمل بما حمل؛ من دون مساءلة ولا ربط المسؤولية بالمحاسبة.

الصفقات العمومية التي استفاد منها عبد النبي البعيوي؛ خلال الثلاث سنوات؛وقبلها عندما كان الياس العماري نافذا امينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة؛ او في عهد عزيز الرباح وزيرا الاشغال العمومية؛ تساءلنا جميعا عن هذا الكرم الحاتمي؛ خاصة وأنه استفاد بكل الجهات والاقاليم؛ كأنه المقاولة الوحيدة في المغرب التي تستوفي شروط الاستفادة من الصفقات العمومية.
ومن هنا لا بد من فتح تحقيق في ملابسات الصفقات العمومية لوزارة الاشغال العمومية؛ ومراقبة وتقديم احصاء دقيق في استفادة شركة بعيوي من العشرات ان لم نقل المآة من الصفقات العمومية؛ قد تكون الكثير منها دون موجب حق.
فهل يتحسس مسؤولين رؤوسهم في افساد عملية استفادة شركات من الصفقات العمومية؛ وليس فقط بوزارة الأشغال العمومية بل بباقي المؤسسات الحكومية ؛ وبوصية من؟
نخشى أن من وراء الصمت؛ ان يفجر عبد النبي بعيوي ملفات مثل ما يفجرها شريكه سعيد الناصري؛ لان الاثنين ما بقى عندهم ما يخسروا…مثلما فعل المواطن المالي المغربي…الذي انتظر طويلا ليفشي اسرارا؛ بعد ان تلاعب به الاثنين ولم يواسيه؛ ويقفا الى جانبه في الاعتقال.
اذا؛ نحن امام ملف تتشابك فيه الخيوط اتجار دولي في المخدرات؛ والصفقات العمومية؛ واستغلال السلطة والنفوذ.
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com


