معاريف بريس – أخبار وطنية
جمهورية تبون؛ بلد المليون” بركاك” شهيد؛ اقتحم دركيوها في الصباح الباكر “الخامسة صباحا” من يوم 15 غشت 2023منزل والديه المسنين؛ وثلاث اشقائه بينهم عسكري سابقا؛ ودركيا مازال يزاول وظيفته المهنية؛ واقتادوهم بشكل وحشي بشكل يوحي انها الدولة الاسلامية” داعش” الى وجهة غير معلومة لاضافة مليون واربع شهداء في دولة تبون اللامجيدة.
انور مالك لا اتصال له باسرته؛ ولا علاقة تربطهما بعد ان اختار مسار النضال لاطلاق سراح شعب من الغلط التاريخي؛ الذي ابتلى به الله الشعب الجزائري الشقيق؛ بنظام تافه؛ غير قابل للتطور؛ وسياسة الغذر الذي يعتمدها في التحكم في الشعب الجزائري.
انور مالك؛ مناضل استطاع ان يبني مستقبله بعيدا عن بؤس النظام الجزائري؛ ورغم تعلقه باسرته؛ فانه فضل الابتعاد عنهم مسافات؛ درءا لمخاطر جمهورية تبون عبد الكابران شنقريحة.
انور مالك؛ لم يقل شيئا في حق جمهورية تبون سوى الحقيقة؛ وهي الحقيقة التي ازعجت نظام جمهورية تبون المليء بالطغيان والجهل المنظم وغير المنظم.
فهل يتحرك المجتمع الدولي لضبط حرية الراي والتعبير وحقوق الانسان بهذه الدولة التائهة في بحر الجريمة والارهاب والترهيب؟
وشهادة لله؛ التقيت بانور مالك بطرابلس سنة 2022 ؛ في ملتقى طرابلس عاصمة الاعلام العربي؛ لم يكن بيننا اي اتصال حينها؛ لكن بعد اختتام الملتقى؛ وراح كل مدعو لبلده؛ عدت الى الرباط؛ وبعد يومين كتبت مقالا حول الديبلوماسية الجزائرية تحت عنوان ” ديبلوماسية تشرميل الجزائرية ” عبرت فيه عن سلوك الديبلوماسيين الجزائريين؛ حينها؛ تفاجأت بعد يومين باتصال هاتفي من انور مالك يحتج؛ ويدافع عن ديبلوماسيي بلده؛ واجرى اتصالا مع الدكتورة الليبية ؛ التي بدورها احتجت علي؛ وعاتبتني على ما وصفت به الديبلوماسيين الجزائريين ؛ والتي قالت لي بالكلمة ان نصفها ليبيا جزائريا.
انور مالك؛ دفاعه عن ديبلوماسيي بلده؛ ووطنه حق؛ لكن هل هذا الحق يعرف قيمته وطنه؛ كلا والنتيجة ما حصل لاسرته من هجوم همجي على بيت الوالدين…انها الجزائر الماكرة التي لا تحترم مواطنيها…أليس كذلك اسي انور مالك
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com