صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

السياحة بتاغازوت وايمي ودار كأنك في قلب معركة مع لصوص !

معاريف بريس – أخبار وطنية

جهة سوس ماسة لها مميزات سياحية طبيعية ؛ لكنها على الهامش؛ جمهور يقضي عطلته في حفرة بتاغازوت؛ رغم ما للمنطقة من موارد؛ وبرامج حكومية للتسويق؛ اما عندما تريد عطلة سياحية…الحافظ الله؛ مضاربات في الشقق المفروشة؛ وازقة منهارة مما يوحي مدينة حلب التي عاشت حرب داعش.
اما ” ب” إيمي ودار؛ مدخلها كانك في سوق السبت بتمارة؛ وليس بمنطقة سياحية؛ التي استثمرت فيها CGi ؛ بجبالها ؛ حيث أنشأت وحدات سكنية لا تستوفي شروط الراحة؛ لغياب التبريد؛ رغم ان المهندسين؛ وقبل انطلاق المشروع؛ فانهم يفترض فيهم دراسة المشروع؛ من حيث مكانه وطقسه؛ لوضع كل الوسائل اللوجيستيكية المتاحة؛ لكن بالمغرب لا عجب …البائع يعرض…والمشتري يبيض…على الله. ما يسوق حد لخبار…من أين لك هذا.
اما المقاهي والمطاعم والمقاهي؛ فان السائح الداخلي والاجنبي معرض للسرقة؛ مهما بلغ الذكاء والفهامة؛ المهم تسرق؛ ولا رقيب ولا حسيب؛ ولا اونسا؛ ولا مصالح العمالات؛ ولا الجهة؛ ولا البلديات؛ السائح الداخلي او الخارجي معرض لشتى انواع الابتزاز
ايمي ودار بها مطعم ومقهى كما يظهر في الصورة؛ نموذجية في سرقة الزبائن؛ كسكس ب 50 درهما ؛ وكأس لبن واحد ب10 دراهم؛ وهو ما جعل اسرة تحتج؛ وتندب حظها لهذا البؤس السياحي بجهة سوس ماسة؛ التي كل الطرق بها تؤدي الى السرقة والانطلاقة من حراس السيارات الذين لا يتنازلون عن 10 دراهم؛ وفي حالة رفض؛ يتم الاتصال باصحاب الحال؛ مرفوقين بالديباناج؛ لأخذ السيارة؛ من دون تسجيل مخالفأت للحراس؛ الذين يلاحقون السيارات؛ حتى وفي لحظة السير والجولان تجد حارس يطالبك بالاداء؛ والدرك لا يعنيه المشاجرات؛ ولا الاحتجاجات.
اين رئيس الحكومة واين المنتخبين من برلمانيين ومنتخبي جماعات ترابية؟
ام ان سياسة القطاع السياحي بجهة سوس ماسة له استقلالية عن التوجهات العامة للدولة؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads