الطيب منجب ” العقل لا يجيب” لماذا الحكومة تتلكأ في الرفع عنه صفته أستاذا جامعيا ؛ وتسحب منه الشواهد المحصل عليها من الجامعات المغربية؟
معاريف بريس – أخبار وطنية
لا أحد له رغبة محاكمة او سجن المؤرخ الطيب منجب حسب ما نسب الى نفسه؛ ولكن هناك ما يعادل السجن مقابل حريته كطفل أحمق؛ سحب منه الاعتراف أستاذا جامعيا؛ وسحب شواهده الجامعية التي حصل عليها من الجامعات المغربية.
هذا المغرب الذي يكرهه؛ ويكره سياساته الرسمية؛ وغير الرسمية؛ لا يقابلها الا قرار حكومي؛ سحب كافة شواهده؛ بعد ان انحرف عن الوطن؛ وانحرف عن الطريق؛ وأصبح عالة على الطلبة الجامعيين؛ ولم يجد متعة للتلذذ سوى اشادته باحراق مواطن عراقي القرآن الكريم بدولة السويد؛ وهو الفعل الذي كان المغرب سباقا ادانته باستدعاء سفيره للتشاور؛ واستدعاء القائم بأعمال سفارة السويد؛ لنقل رسالة احتجاج المملكة المغربية الى حكومة بلاه على دعمها وتشجيع هذا الفعل الاجرامي.
تنديد المملكة المغربية في بلاغ رسمي للديوان الملكي على هذا الفعل البربري؛ والجرمي؛ تبعه تنديدات واحتجاجات المملكة العربية السعودية؛ تركيا وكل الدول العربية المنخرطة في منظمة العالم الاسلامي؛ ونددت به حكومة السويد؛ والولايات المتحدة الامريكية؛ وحكومة إسرائيل بدورها ادانت حرق كتاب من الكتب السماوية؛ الا الطيب منجب الذي أراد الركوب على قضية عليها إجماع عربي إسلامي افريقي؛ دولي؛ واذا ظهر السبب على تطرفه؛ وعدم احترامه الديانات السماوية؛ والكتب السماوية؛ فمن الأفضل تسليمه للعراق؛ بدل المغرب لتنظر في أمره مادامت السويد أوقفت المواطن العراقي الذي أحرق المصحف الكريم؛ حيث يحاكمان الاثنين بعد ضم الملف ؛ حينها تكون محاكمة عادلة للطيب منجب حتى لا يبقى وحيدا ينتظر مصيره ؛ طبعا من العلي القدير الذي لا يؤمن به.
وبالأخير؛ أحمد توفيق وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية؛ المسؤول المباشر عن القطاع الديني والأمن الروحي؛ عليه إحالة ملف الطيب منجب على القضاء؛ قبل تسليمه إلى العراق؛ بعد ان أصدر المجلس العلمي للصخيرات تمارة بلاغا قد يكون ناب فيه عن الوزير الذي قد يكون في مهمة!
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


