معاريف بريس – أخبار وطنية
المتتبع لما يروج في الكواليس من التآمر على الدولة ومؤسساتها؛ لا يسعه الا ان يستغرب للتصريحات العدائية؛ للمعتقل السابق نور الدين لعواج الذي خرج على التو من السجن؛ بعد اعتقاله على خلفية إشعاله الفتنة؛ في حراك الريف؛ والتشهير بمزاعما خاطئة؛ للارتزاق بمظلة مطالب اجتماعية.
مغادرته السجن؛ في صحة جيدة يفنذ كل الادعاءات الصادرة عنه؛ وعن المزاعم الخاطئة التي استهدفت المؤسسة السجنية؛ وصدرت كذلك عن والد المعتقل الزفزافي؛ في بلاغات كاذبة انساقت معها الجمعية المغربية لحقوق الانسان؛ والنهج الديمقراطي؛ والطلبة القاعديين بفاس.
انها واحة من الأكاذيب؛ والمزاعم الخاطئة؛ لتضليل الرأي العام الوطني؛ والدولي ساهم فيها صحافيبن؛ ورجال دفاع ؛ الهدف منها التأثر على المغرب لما حققه من انجازات؛ ومشاريع؛ وتطور التعامل الأمني مع انزلاقات؛ في سياق احترام حقوق الإنسان.
كل ما تحقق بالمغرب؛ لم يشفع التنويه به؛ بقدرما هناك عمل منظم من جهات مجهولة تستعمل الشباب الريفي؛ في صناعة البلبلة؛ والتسهير بالدولة ومواطنيها لقولهم كل من يدافع عن الدولة ومؤسساتها (عياشة)؛ وهو ما حدث بالضبط في قضية محسن فكري بائع السمك بالحسيمة؛ الذي كان على اتصال بقيادي حزبي حينها؛ يعطيه توجيهات؛ للرفع من سقف احتجاجاته أدت به إلى الهلاك؛ لا أحد أو اية جهة رسمية كانت وراء الحدث.
ومن هنا؛ نطرح السؤال؛ ما هي الصدف التي دفعت بالامين العام الأسبق لحزب الاصالة والمعاصرة الياس العماري؛ بعد تواريه لسنوات عن الانظار؛ أن يعود إلى الظهور اليوم في لقاءات تسخينية إعلامية مجهولة الهوية؛ تزامنا مع خروج نورالدين لعواج من السجن؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


