معاريف بريس – أخبار وطنية
كشفت مصادرا رفضت ذكر اسمها؛ أن بالعودة إلى العرس الامبراطوري؛ لامبراطور الفساد بالفقيه بنصالح؛ ثم معاينة بعض اللوحات الزيتية التي اختفت تحديدا من البرلمان؛ والتي أهداها الملك الراحل الحسن الثاني إلى مجلس الأمة.

اللوحات الزيتية التي اختفت من البرلمان؛ أصبحت تظهر من خلال صور التقطت بالإقامة الخاصة للبرلماني محمد مبدع؛ التي ظهرت عينات منها في رحاب القاعة التي احتضنت عرس ابن الإمبراطور المعتقل بسجن عكاشة محمد مبدع.
قضية اللوحات الزيتية؛ والزرابي التي كان البرلمان المغربي يتميز بها؛ وجعلت منه تلك اللوحات الفنية؛ وزرابي الصناعة التقليدية تحفة؛ قبل أن يصبح البرلمان مسرحا للجريمة في الفساد؛ والسرقة؛ وفساد الصفقات العمومية؛ وهو ما يستحق أن يكون موضوع جائزة الدورة الثالثة لجائزة الصحافة البرلمانية التي أحدثها رئيس مجلس النواب السابق لشراء دمم الصحافة؛ وتلجيمها عن الحديث عن الفساد بالبرلمان.
فهل يتم الاستماع للمعتقل محمد مبدع في موضوع اللوحات الزيتية؛ للكشف عن المتورطين في سرقة ممتلكات البرلمان.
وان ماكانت الاسوار الفضية ” النقرة” التي تعرض في بهو مجلس النواب بدورها ثم سرقتها ؛ ومن سرقها؛ او أين ثم نقل المسروق؛ ام أن مجلس النواب؛ وحماية للوحات الزيتية والتحف أهداها لمتحف محمد السادس.
أسئلة محورية تنتظر من البرلمان أجوبة لاطمئنان الشعب عن مستقبله؛ وأن الممتلكات العمومية بالبرلمان في أيادي أمينة.
وضمانا لحسن أي تحقيق قضائي او أمني في الموضوع؛ العودة إلى أرشيف التلفزة المغربية؛ والقناة الثانية؛ لاطلاع على روبورتاجات جلسات البرلمان؛ حينها ستظهر لوحات زيتية؛ وزرابي؛ لا ندري ان ثم بيعها في سمسرة عمومية؛ ام قد تكون انتقلت لمسؤولين اداريين؛ وبرلمانيين.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com