صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

بلدية الرباط أم مجزرة عمومية لذبح الديمقراطية في زمن الأحرار؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

بشهادة مستشارين تجمعيين؛ أن العمدة التجمعية حولت بلدية الرباط إلى مجزرة عمومية لذبح الديمقراطية؛ لا ينقصها سوى الجزار محمد كريمين حتى تكتمل الصورة.


ففي الوقت الذي لا حاجة للرباط بجماعات ترابية؛ التي لو سلمت لها العاصمة الرباط؛ الله يحفظ؛ ما كان اي مشروع يرى النور؛ لكن بفضل الله؛ والرؤى السديدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ جعل من الرباط مدينة نموذجية؛ وعاصمة الانوار.
الديمقراطية لها رأي آخر؛ إجراء انتخابات؛ لانتخاب السكان المحليين للمدن؛ والاقاليم؛ والبوادي؛ والجهات؛ لتدبير شؤون الساكنة المحلية؛ وهو ما طبقه المغرب منذ فجر استقلاله؛ و تتعامل به باقي الدول ذات شرعية؛ في انظمتها الديمقراطية.

في الصورة بلطجي فوق العادة...مستشار ام بيكبوص
في الصورة بلطجي فوق العادة…مستشار ام بيكبوص

لكن هل الانتخابات بالمغرب؛  تفرز هيئة غيورة على مدينتها؛ ام أن الهيأة الناخبة تكون ضحية شعارات؛ مثل شعار “تستاهل أحسن” ؛ والذي ينطبق عليه شعار إن رأيت الناس يعبدون الحمير …أكثر الحشيش؛ وهو الحشيش الذي أدى بشقيق منتخبة السجن بسلا؛ على ضوء مذكرة بحث لاتجاره في المخدرات؛ مثلما فارق والدها الحياة منذ سنوات بسجن لعلو.
ماذا ينتظر الرباطيون؛ والمستشارون؛ الذين زكوا ممثلتهم لعمودية الرباط؛ بعد صراع مرير مع تشويه صورة الديمقراطية المحلية؛ لعب فيها رشيد الطالبي العلمي دور الدونكيشوط؛ مثلما لعب مع عمه في بداية مشواره (…)؛ مستعملا كل الوسائل المتاحة لانتخاب رئيس بلدية الرباط من هيأته السياسية؛  والتي مر انتخابها من عنق زجاجة  في ثلاث جولات؛ إلى أن استطاع حزب ابيض ازرق أن يفرز للرباط عروس الفساد؛  أدت إلى ما أدت اليه التجربة الحالية من فساد؛ وسوء التسيير والتدبير؛ ودورة شهر ماي لبلدية الرباط شاهدة على هذا الانزلاق الخطير في مشهد الديمقراطية المحلية.

فهل من حل لديمقراطيتنا؛ لإنقاذ الديمقراطية المحلية…ام ننتظر هاهما جاو…اصحاب الغيوان؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads