صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

التجاوب الكبير بين ولي العهد مولاي الحسن والامير مولاي رشيد يؤكد لا بنية سرية بالمغرب !

معاريف بريس – أخبار وطنية

علي لمرابط بعد طول غياب؛ عاد لينفت سمومه بعد مقال ليكونوميست البريطانية؛ حيث جدد البيعة للاعداء القدامى والجدد ” نيكولاس”؛ وما قدموه من مغالطات؛ ومزاعم خاطئة في ليكونوميست البريطانية؛ من خدمة إعلامية تحت الطلب من دون حجج وقرائن تؤكد المزاعم.
علي لمرابط؛  يهوى الركوب؛ فوق اهرامات من رمال لتبرير وجوده كاعلامي؛ في الضفة الأخرى؛ وهو مسلك يجعله يقتات من قمامة الغربيين؛ ممن يحاولون تشويه صورة المغرب؛ وجعله في صورة الوطن الذي يعيش تحت عدم استقرار سياسي؛ وهذا افتراء؛ وكذب؛ ومجرد أكاذيب يراد منها باطل؛ ولكن رغم عدم تصديقها؛ فإنها تعزز من مكانة المغرب دوليا؛ وحقوقيا؛ لان ما لا” يقتل يحيي” كما يقول العامة.
وفي حالة علي لمرابط الإعلامي من وراء ستار؛ في غرفة ضيقة باسبانيا؛ يشتعل صدره نار الحقد والكراهية ضد وطنه؛ لم يجد وسيلة سوى أن يعبد الحمار” البريطاني” نيكولاس ” ميديوكر” ليحلل عن طريقته ما جاء في المقال غير الصحافي؛ والذي يفتقر للمهنية؛ ولم يدل بالايجابي والسلبي؛ وما تحقق في عهد جلالة الملك محمد السادس منذ تربع- جلالته- على العرش سنة 1999 إلى سنة 2023؛ والمسيرة الملكية مستمرة من أجل نهضة وطنية عالمية احب ام كره المتشبعون بالعداء ضد المغرب.
علي لمرابط ينطبق عليه المثل الذي يقول ” إن رأيتم الناس يعبدون الحمير ..أكثر الحشيش” وهو العقل المخدر على طول لعلي لمرابط ولو من دون استهلاك الحشيش؛ لان عقله متوقف؛ كمت توقفت عقاريب ساعته في حكومة عبد الرحمان اليوسفي…وهو يعرف جيدا ما نريد قوله.
علي لمرابط؛ يتعامل كما يصنف نفسه اعلاميا؛ كقارئة فنجان؛ وهو ما لمسناه في الفيديو الذي بثه يتحدث فيه عن ولي العهد مولاي الحسن والامير مولاي رشيد؛ واللذين سموهما لا يخفيان التعلق؛ والتجانس؛ والاحترام المتبادل بينهما؛ في كل اللقاءات التي يظهران فيها معا؛ في مهمات رسمية وغير رسمية؛ والتي تثلج صدر المغاربة للتفاهم؛ والتقارب؛ والمحبة التي تربط سموهما ببعضهما؛ مما يفنذ جملة وتفصيلا ما تحدث عنه الإعلامي من خلف ستار علي لمرابط؛ الذي تحدث عن بنية سرية؛ وانقلاب؛ وهو غيض من فيض من بلد محسود على امنه؛ واستقراره؛ ومن وطن يتعرض مسؤوليه الرافعي المستوى الى مؤامرات؛ والذين يكن لهم المغاربة كل التقدير والاحترام؛ في أداء مهمتهم الوطنية؛ وفي محاربتهم الحقد والكراهية؛ والتطرف العنيف الذي لا يختلف عن التطرف العنيف للإعلامي علي لمرابط المتخفي من وراء ستار ؛ ومن معه لمهاجمة المغرب كناموس مشوش؛ لكن هيهات بين كلام حاقدين؛ وقرارات مقرونة بقانون منظم للحياة العامة؛ وبالسيادة الوطنية للمملكة المغربية.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads