صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

Nicolas Pelham journaliste Médiocre

معاريف بريس – أخبار وطنية

لميديوكرستي تنطبق شكلا ومضمونا على الصحافي (البريطاني)Nicolas Pelham بين قوسين طبعا؛ لانه يعرف جيدا مقاصدنا؛ وهو الذي عاش فترة بهذا الوطن؛ رفقة زوجته ذات الأصول من بنغلاديش؛ حيث تغذى؛ وشرب من ماء هذا الوطن قبل طرده سنة 2002؛ لأسباب يعرفها الصحافي حامل صفة la Médiocricité.
وهو ما جعله يختفي لمدة تعادل إحدى عشرة سنة؛ ليعود إلى سلوكه المشين؛ باملاءات عمل شبكة منظمة مستغلا The Economist؛ لينشر الإملاء المصاحب لتغذية العداء ضد المغرب؛ وهو الذي يستغل مهنة الصحافة للتخابر؛ بصفته عميلا مزدوجا للخارجية البريطانية؛ وجهات أجنبية أخرى نعتذر عن  ذكرها؛ لانه يعلم ذلك جيدا.
اما؛ ما حملته الرسالة؛ والاملاءات في المنشور الإلكتروني البريطاني؛ كان عملا تتحكم فيه قوة المال؛ وليس الافكار؛ لان الانتقال من الصحافة الأمريكية إلى الصحافة البريطانية عمل منظم لشبكة اجرامية تستغل المعرفة؛ في الشيطنة؛ بالتآمر على المغرب؛ لانه أصبح؛  قوة ناعمة في المحيط الجهوي الاقليمي؛ والدولي؛ وينعم بالامن؛ والاستقرار؛ ويتمتع بتوسيع الحريات؛ والحق في الاحتجاج؛ ويتطور يوما بعد يوم؛ ويحاصر الاعداء الداخليين؛ والخارجيين؛ بالمشاريع التنموية؛ والتنمية المستديمة؛ ونهضة تنموية لا تلمسها حتى دول لها الغاز والبيترول؛ ومثالا لذلك دولة الجوار؛ التي تحبس أنفاس شعبها؛ وتحاكمهم في جرائم لم تقع؛ مثل تونس كذلك.
وهذا؛ ما جعل الإعلامي البريطاني le Médiocre؛ يسقط فيه؛ ولم يجد له ايجابة؛ او عنوان لإنقاذ صورته؛ وهو متسخ الفكر؛ وفاقدا للهوية؛ والمهنية الإعلامية.
ضاق الاعداء ذرعا؛ ما تحقق في عهد جلالة الملك محمد السادس من منجزات؛ ومشاريع تنموية؛ وضاقوا ذرعا مما تحقق أمنيا في عهد السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للادارة العامة للامن الوطني؛ مدير مديرية التراب الوطني ؛ في محاربة التطرف العنيف؛ والارهاب ؛ ولم تستطع عقولهم التخلص من النظرة السوداوية لوطنهم؛ وتاهوا باحثين عن داعمين؛ من مرتشين؛ مساندتهم على نشر ادعاءاتهم؛ ومغالطاتهم؛ باستعمال سيف الصحافة البريطانية؛ في محاولة منهم تركيع المغرب لترهاتهم؛ واكاذيبهم؛ ومغالطاتهم؛ ويبحثون عن les Médiocres نشر غسيلهم واملاءاتهم؛ لتبرير مواقفهم؛ أمام منظمات دولية التي تمولهم؛ مثلما تمول المتسول الدولي المعطي منجب؛ وغيره؛ ومن يسبح في فلكهم.

الملكة الراحلة لقصر برنكهام
الملكة الراحلة لقصر برنكهام

وضع شاذ يعيشه Nicolas Médiocre؛ الذي ارتمى في أحضان داعش المتحضرة؛ التي تختلف عن داعش المتخلفة الا في طريقة استعمال سيف الصحافة.
فهل Nicolas Médiocre ; يحقق في ما يجري في قصر برنكهام القريب منه؛ والمليء بأخبار الاثارة التي تغذي حقد وكراهية Nicolas.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads