معاريف بريس – أخبار وطنية
« The Economist » او عندما يتحول الإعلام الغربي إلى مطرقة الهدم؛ ويتحول شغله الشاغل ملك المغرب؛ الذي منذ تولي جلالة الملك محمد السادس سنة 1999 الحكم؛ لم يهدأ بال الاعداء؛ الداخليين؛ والخارجيين؛ ومنظومة اعلام غربي تحولت أقلامه؛ إلى سلاح فتاك؛ واقلام تحولت إلى مطرقة لهدم التطور والتقدم ؛ الذي يعيشه المغرب.
كل التحولات؛ والانجازات؛ والمشاريع التنموية التي تحققت في عهد الملك محمد السادس؛ لم تشفع للإعلام الغربي؛ ولاعداء المغرب؛ أن يتوقفوا لحظة للمس هذا التطور الحاصل في المغرب؛ الذي انتقل من بلد الجمود؛ إلى وطن من الأوطان الصاعدة التي تنعم بالأمن والاستقرار؛ مهتم بما يجري في الساحة الدولية؛ والعربية؛ من دون التدخل في سيادة الدول؛ ويسهر على تجديد علاقاته ؛ ويد ممدودة لكل من يتطلع الاهتمام والعناية بالشعوب؛ التي تتطلع إلى بناء الإنسان المتعلق بالسلام والتعايش؛ ونبذ التطرف؛ والعنف.
المغرب؛ يد بيضاء يسير نحو العالمية؛ رغم الخيوط المتشابكة؛ والازمات العالمية؛ والداخلية؛ مسار طريق اختاره بالسلم؛ والحوار؛ والمفاوضات لإيجاد حلول ناجعة لكل ما من شأنه يساهم في صناعة التوترات؛ او التشويش على سيادة دول في قراراتها ومواقفها.
ولذلك؛ انهزام المؤامرات؛ والتآمر على المغرب من طرف الاعداء؛ يجند لها الأعداء توظيف الإعلام؛ لنفت سمومه على السلطات العليا؛ لأنهم على وعي أن الشعب المغربي مهما وقع من اختلاف؛ متشبتون بثوابتهم العليا؛ لان النصر حليف الملك؛ والشعب.
المغرب ينتصر دائما لقضاياها المشروعة؛ وينتصر لمواقفه؛ وينتصر للحق الذي يعلو ولا يعلى عليه.
ولذلك؛ مهما بلغت مقالات الأكاذيب؛ والمزاعم الخاطئة؛ والاملاءات الهدامة التي تستهدف المغرب؛ لن تنال منه شيئا لان ضمير المواطن أقوى من حس رماد تتلاعب بها رياح.
فهل يتوقف اللاعبون في مرمى الخونة عن إبداع الوهم لمواجهة المغرب؛ وتركيزهم عن ما تحقق في وطن من مشاريع تنموية؛ واجازات عظيمة؛ جعلته مرآة للعالم في مجالات متعددة؛ يصعب على التافهين فهم؛ او التقاط رسالتها.
المغرب يسير بخطى ثابتة؛ والملك والشعب جسد واحد؛ وكلمة واحدة…نحو الغذ الأفضل.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


