صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

البرلمان: سنة واحدة تفصلنا على تغيير المعادلات في المشهد النيابي

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم يعد يفصلنا الا اثني عشرة أشهر على تغيير المعادلات في المشهد السياسي والنيابي؛ وتبقى كل المخرجات واردة؛ بعد انهزام الشعب في مطالب التعديل الحكومي؛ رغم الانتخابات التي أفرزت نخبا هشة؛ وفشلها في تدبير الشأن العام؛ في العمق والجوهر.

مر ما يعادل سنتين من القهرة بعد ان أخطأ الشعب حساباته؛ والمعادلات في اختيار الأنسب لتدبير الشأن العام؛ لأن الثقل كان إسقاط الخوانجية؛ من دون الانتباه الى المنعرجات الخطيرة؛ التي أدت؛ إلى تنصيب عزيز اخنوش رئيسا للحكومة؛ الذي جعل البلاد رهينة أزمة اقتصادية؛ اجتماعية؛ وسياسية؛ خلفت في منتصف طريقها سلبيات؛ بسبب عدم الكفاءة؛ وقلة الخبرة؛ وانعدام الرؤية؛ والحس الاجتماعي الوطني.
آثار الاخفاقات؛ وتسلسلها؛ جعل الشعب يفقد بوصلته؛ ولم يجد منفذا سوى الشارع للاحتجاج عن غلاء الاسعار؛ وحتى الجاموس الذي استوردته الحكومة خرج إلى الشارع بعاصمة الانوار يحتج؛ من دون ادن السلطات؛ وكاد أن يزهق ارواحا؛ او يتسبب في حوادث سير قاتلة بشارع الحسن الثاني؛ رغم ان المنطقة ليست فلاحية؛ وليس بها “كوريات” ولا ندري ان كانت بدورها يتم تخزينها لخلق مضاربات في السوق؛ او سيتم ذبحها بمذابح سرية؛ وهو ما يتطلب تعميق البحث؛ والتحقيق الامني؛ والقضائي.

الجاموس البرازيلي في عاصمة الانوار يحتج
الجاموس البرازيلي في عاصمة الانوار يحتج

عموما؛ شوهة مرتبطة بشعار تستاهل أحسن؛ والتاريخ يسجل؛ رغم هاجس النسيان؛ لكن نحمد الله ان الدستور يبقى الأسمى في البلاد؛ الذي يحدد المسؤوليات والواجبات؛ والقانون الداخلي لمجلس البرلمان؛ يحدد. الالتزامات؛ وهو الالتزام الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى سنة واحدة من أبريل 2023 إلى أبريل2024؛ حيث موعد تجديد انتخاب رئيس مجلس النواب؛ الذي قد لن تكون فرصة تجديد انتخاب رشيد الطالبي العلمي ” التجمع الوطني للاحرار” اختتام الولاية التشريعية كاملة شمسية؛ لتمنح الفرصة لانتخاب  النائب نورالدين مضيان  رئيسا لمجلس النواب؛ ليكتمل مشروع إعادة المشهد الحزبي إلى الصورة؛ ومن خلاله اعادة الثقة للهيئة الناخبة؛ وهي معادلة ان صحت سيخسر رئيس مجلس المستشارين منصبه رئيسا لمجلس المستشارين في أبريل 2024؛ ليعود المنصب إلى عضو بالأصالة والمعاصرة؛ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
اذا؛ نحن أمام معادلات؛ وان صحت سنعيش بعد شهر أبريل  2023 مخاض الصراع؛ والتنافس؛ حول المقعد؛ وليس حول البحث عن مخرج حقيقي للازمة الاقتصادية؛ والاجتماعية.
فهل بدأ العد العكسي؛ والتنازلي “ل” عزيز اخنوش الذي سيظل يبحث عن مقعد حكومي مع أي حكومة مستقبلية بحقيبة وزارة الفلاحة؛ إلى أن يدمر السوق.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads