صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

لماذا المعارضة البرلمانية عاجزة عن تقديم ملتمس الرقابة؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

في الوقت الذي يتعالى رئيس الحكومة؛ ووزراء حزبه على البرلمان؛ والشعب؛ لن تجد البلاد مخرجا؛ إلا إن تقدمت المعارضة البرلمانية؛ بملتمس الرقابة؛ بدل هذا الانحطاط؛ والصمت؛ بعد ان أغلق؛ عزيز اخنوش؛ أفواه معارضيه بأراضي صوديا وصوجيطا؛ ابان حكومة بنكيران؛  إلى اليوم؛ اضافة الى توزيعه أراضي الأركان بجهة سوس ماسة على موالين للقبيلة السوسية؛ لتبقى هذه المادة التي تصنف ذهبا في مربع عزيز اخنوش؛ وسلوى اخنوش.
ملتمس الرقابة؛ وحده بامكانه؛ أن يكشف الكذب؛ والمعقول في أداء مؤسسة رئيس الحكومة؛ ومؤسسة الحليمي؛ ومؤسسة والي بنك المغرب؛ ومؤسسة مجلس المنافسة؛ لاته سيضع رئيس الحكومة عزيز اخنوش أمام الأمر الواقع؛ وسيضع حدا لأدائه الجيد؛ أو أكاذيبه؛ أو لكل التأويلات؛ لانه في النهاية أعاد بنا الذاكرة إلى عهد السلطان عبد الحميد؛ حيث كانت المؤامرات؛ والدسائس؛ تصدر من المقربين؛ أو ممن يتمتعون بثقة السلطان؛ ويكونون مصدر ثقة في مجالسه؛ واجتماعاته؛ وحتى رغم ولاء البعض منهم للماسونية في ذلك الزمان؛ كان يتحفظ عليهم؛ لكنه يمنحهم أسرارا؛ لمزيد من تدمير معنوياتهم؛ بفعل الثقة؛ والايمان بالله.


العصور تتوالى؛ والمغرب يمر من ظروف صعبة للغاية؛ بعد ان أفسد أخنوش السوق؛ وحول البلاد إلى” سطاسيون ايصونص”؛ ولم يعد الوقت يسمح لمزيد الانتظار؛ سوى تفعيل المعارضة البرلمانية مسؤوليتها الدستورية؛ بتقديم طلب ملتمس الرقابة؛ وهو الملتمس؛ الذي سيتعرى فيه الوجه الخفي؛ لعزيز أخنوش؛ أنه لا يسمع لا يرى لا يتكلم؛ فقط يحصد خيرات البلاد؛ ويدمر اقتصادها.
الم يحن الوقت؛ لتصديق؛ وتحليل؛ ما جاء من تصريحات والي بنك المغرب؛ والحليمي؛ ومجلس المنافسة؛ أم أن رقصة الذئاب تضعف كل المؤسسات.

يروى أن مواطنا قبل أن يصبح وزيرا؛ كان في مجلسا مع أصدقائه؛ ولم تشفع له سهرته؛ وجنونه؛ إلى أن انقض على كلب؛ واعتدى عليه؛ بعد ان قيده؛ وثقب عينيه؛ وأطلقه يسير أعمى…فهل نحن شعب أعمى…ام ننتظر من يجعل عيوننا دما؟

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads