صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

تونس تحصد ما جنته شبكات الاتجار في البشر الجزائرية !

معاريف بريس – آراء ومواقف

ليس صدفة الأحداث الجارية بتونس؛ المرتبطة باحتجاجات الأفارقة ضحايا شبكات الاتجار في البشر الجزائرية التونسية؛ التي استغلت عدم الاستقرار السياسي بليبيا لتنشط في هذا المجال.
المساحة الجغرافية لليبيا؛ أثارت شهية دولة الجوار الجزائر؛ التي صنعت شبكات الاتجار في البشر؛ على شكل الشبكة الروسية فاغنر؛ لاغراق المغرب بالمهاجرين الأفارقة باعتباره بوابة أوروبا.

الكابران شنقريحة
الكابران شنقريحة

ومع المتغيرات الدولية؛ وما أفرزته قضية الناشطة الفرنسية الجزائرية بوراوي؛ انطلقت الجزائر في حربها على تونس لكن بذكاء الارهابي الكابران شنقريحة؛ ضربه حصارا؛ وتشديده الخناق على الأفارقة ضحايا شبكات الاتجار بالبشر التي تنشط على الحدود الليبية؛ واجبارهم على أن تكون ليبيا وتونس نقطة عبور للجزائر حيث يتم استقبالهم من طرف الجيش الجزائري الذي يسيره الكابران شنقريحة؛ والهدف العبور إلى المغرب أو الاغتيال؛ أو التصفية الجسدية لكل فرد يريد الاستيطان؛ والبقاء بليبيا او تونس؛ اما بالجزائر فهي صاحبة التخطيط لاغراق المغرب بالمهاجرين الأفارقة.
لكن ما الذي حدث في موقف الأصدقاء والعدوين الجزائر و تونس ؟

عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون

تونس تؤدي فاتورة مساعدتها الناشطة بوراوي الفرار من حدودها بعد توقيفها بمطار تونس؛ وهو ما جعل دولة الجوار التي تسير شبكات الاتجار في البشر؛ إعلانها حرب على تونس بإطلاق المآة من المهاجرين الأفارقة ضحايا تلك الشبكات الجزائرية؛ وضربها حصارا على الحدود الجزائرية؛ ليتم خنق تونس من الحدود الليبية والحدود الجزائرية؛ لافتعال أزمة سياسية؛ وحقوقية لتونس؛ بعد ان وقفت بجانب الحقوقية والناشطة بوراوي.
الاشكال الحقيقي اليوم؛ لا يظهر في الصورة جيدا؛ لانه من الصعب جدا؛ القيام بتحقيق ما يجري ويحدث في الحدود الليبية؛ ومن الصعب القيام بتحقيقات على مستوى الحدود الجزائرية؛ لتبقى تونس الحلقة الأضعف؛ لان الرئيس قيس سعيد مجرد تلميذ غير قادر على مواجهة سيده الكابران شنقريحة فيما يجري من احداث ؛ رغم إقالته وزير خارجيته بعد وصول الناشطة الجزائرية الفرنسية إلى فرنسا.
فهل يتحرك المجتمع الدولي؛ للانصات؛ وفتح تحقيق أممي في موضوع شبكات الاتجار في البشر الجزائرية التونسية؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads