البرلمان يبرر فشله في الديبلوماسية البرلمانية برمي الكرة بيد الاعلاميين لمعالجة المؤامرة التي تستهدف المغرب
معاريف بريس – آراء ومواقف
فشل البرلمان في مقاربته معالجة المؤامرة التي تستهدف المغرب من طرف البرلمان الاوروبي؛ الذي عرى عن ضعف وأداء الديبلوماسية البرلمانية في المنتديات الدولية؛ والبرلمان الأوروبي؛ جعله يرمي الكرة بيد الإعلام.
البرلمان كان يفترض أن يستثمر التوجيهات الملكية؛ والمكتسبات التي حققتها الدبلوماسية الملكية على كافة الواجهات؛ وفي كل المحطات على المستوى الافريقي؛ والأوروبي؛ لكنه رسب في تحقيق الطموحات والتطلعات.
إصدار البرلمان بلاغا من من ثلاث فقرات؛ وفقرتين الاوليتين مكرر؛ يتحدث فيها عن لجنة موضوعاتية؛ تبين الارتباك الحاصل في معالجة قضية ؛ من منظور فشل المقاربة السياسية؛ والديبلوماسية الاستباقية البرلمانية.
الفشل يظهر من خلال الأزمة في تبريز بودريقة في المنصة؛ أياما بعد الحكم عليه بأربع سنوات سجناء موقوفة التنفيذ؛ وفضيحة تذاكر مونديال قطر؛ التي قد يكون أمير قطر وجه تعليماته توقيفه؛ والاستماع اليه في فضيحة ما أصبح يعرف بفضيحة التذاكر؛ قبل اطلاق سراحه ليعود للوطن؛ ليتحفنا لقجع ان هناك تحقيقا؛ وسيعلن للرأي العام نتائجه؛ ومرت أشهر على نهاية المونديال؛ وانتهت بطولة الشان؛ وستنتهي الموندياليتو؛ ولن يلمس الشعب نتائج ما أفضى اليه التحقيق.
هذه الممارسات المؤثرة على صورة البرلمان؛ وضعف الأغلبية البرلمانية في تقديم مبادرات؛ وإصلاح العوجاجات؛ تزيد من تأزيم الوضع؛ وتفقد مصداقية المؤسسة التشريعية.
الديبلوماسية البرلمانية؛ وحده البرلمان المغربي؛ لا يشارك فيها الصحافة التي هي مدعوة اليوم الاستماع في اجتماع هام حسب ما جاء به البلاغ في يوم دراسي.
هذا اليوم الدراسي؛ بمثابة إعلان انهزام الديبلوماسية البرلمانية؛ التي يجب إعادة النظر فيها شكلا ومضمونا؛ لان الصحافة تقوم بواجبها ورسالتها؛ وتتبعها لكل محطات البرلمان الأوروبي؛ وباقي المؤسسات الوطنية والدوليةومواقفها؛ وأحيانا تقوم بعمل استباقي تنبه اليه المسؤولين؛ وأعضاء البرلمان المغربي ؛ لكن البرلمان له رأي؛ وكلمة يتهم بها رجال الاعلام تبخيس المؤسسة التشريعية؛ والحال أن التجربة الحالية أبانت عن فرز لوبيات أصحاب مصالح؛ والتفكير في الوطن والدفاع عن قضاياه؛ وأولوياته مسألة ثانوية؛ تجعله يتحرك بعد فوات الأوان و بعد حدوث أزمات؛ وهي أزمات تتطلب طبعا استدعاء رجال الصحافة التي يقمعها البرلمان؛ ويصفها بالإعلام العدو للديمقراطية؛ لتبييض صورته لتعود حليمة الى عادتها؛ الاهتمام بالصفقات؛ واستدعاء البنائين المتخصصين في هدم الجدران؛ والقاعات؛ بدل استدعاء الصحافيين لتقديم خلاصة أدائهم؛ ومهامهم في الديبلوماسية البرلمانية؛ التي لم يسبق له بتاتا عقد ندوة صحافية لا بالبرلمان الاوروبي؛ ولا بالبرلمان المغربي تقديم حصيلة عملهم؛ وحصيلتها على الواقع المغربي.
ونختم بهاته الأبيات:
بلادى وأن هانت على عزيزة
ولو أننى أعرى بها وأجوع
ولىكف ضرغام أصول ببطشها
وأشرى بها بين الورى وأبيع
تظل ملوك الأرض تلثم ظهرها
وفى بطنها للمجدبين ربيع
أأجعلها تحت الثرى ثم أبتغى
خلاصا لها ؟ أني اذن لوضيع
وما أنا إلا المسك فى كل بلدة
أضوع وأما عندكم فأضيع
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com