صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محللون يتحدثون عن سيناريوهات حرب بين المغرب والجزائر ؛ من دون استفادتهم من تدريب على التحليل العسكري..إنهم يصنعون فتنة!

معاريف بريس – آراء ومواقف

قال جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش ل 31 يوليوز 2022؛ “أهيب بالمغاربة، لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين، الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال”. انتهى كلام جلالته.
الكلام المولوي السامي؛ الموجه إلى الأمة المغربية؛ بمثابة ظهير؛ وجب تنفيذه؛ وتطبيقه؛ وتنزيله؛ بقوة الدستور ” جلالة الملك الضامن الأول لأمن المملكة”.
مناسبة هذا الحديث؛ هو تطاول بعض المحللين؛ او ممن يصنفون أنفسهم محللين أو خبراء فوق العادة؛ في مواصلة هجومهم البربري على دولة الجوار؛ من دون حجج؛ وقرائن؛ والهدف قرع طبول الحرب بين بلدين جارين؛ في قضية لا يجب التعامل معها بمراهقة اعلامية؛ او تحاليل تزيد من تعميق هوة الاختلاف؛ والصراع بين بلدين الأول المغرب يدافع عن قضية وحدته الترابية المشروعة؛ والبلد الثاني دولة الجوار يدافع عن قضية وهمية؛ تتطلب جرأة في ضبط النفس؛ وإيجاد حلول ناجعة لجلوس البلدين على الطاولة لحل الخلافات؛ في تبادل الزيارات بين وفود البلدين؛ اما على أرض البلدين؛ او ببلد يمنح للطرفين فرصة الخلوة الديبلوماسية للانتقال إلى مرحلة البناء بدل الهدم؛ واستعمال المطرقة القاتلة التي قد لا يكون المغرب؛ ولا الجزائر يد فيها.
والحديث له ارتباط؛ بما يتم بثه في مواقع اجتماعية؛ من تحاليل يمكن اعتبارها متآمرة على البلاد؛ أو تخدم أجندة خارجية من مصلحتها افتعال حرب بيت بلدين جارين.
والحال؛ أن من ينشدون الحرب في تحاليلهم المهينة والمعيبة؛ والمسيئة لتوجهات بلادنا؛ المتحضرة؛ والمتقدمة؛ في حل الخلافات؛ والنزاعات الدولية؛ لا يمكنها أن تكون داعية إلى حرب مع دولة الجوار.
ولذلك؛ فمن يدفع إلى حرب؛ ويسمح لنفسه تقمص صفة محلل في قضية أكبر من حجمه؛.

استهتار؛ واعتداء على وطن؛و لا مؤسسة تدخلت لتنبيه؛ او ردع هذا العبث،  باعتبار من يتحدث عن سيناريوهات حرب بين المغرب والجزائر؛  لا يمكن له ان يتجاوز تكوينه اختصاصا غير اختصاصه.

التحليل العسكري  من مسؤولية أهل الاختصاص؛  أن يكون عسكريا حاليا؛ أو  سابقا متخصصا في المجال؛ او ان المحلل قضى في حياته الواجب الوطني التجنيد العسكري؛ او أجرى تداريب بإحدى المؤسسات؛ او المنظمات الدولية المختصة في قضايا التحليل العسكري.
اما وان يتأبط كناش؛ او محفظة؛ ويدعي محللا في كل القضايا إنه مثل الواد الحار المضر بالجسم؛ والصحة.
فهل ننتبه؛ إلى خطورة عدم الاحترام الواجب للتعليمات؛ وتوجيهات السلطات العليا؟

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads