صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

فرنسا العلمانية حولها ماكرون الى منظومة شيعية!

معاريف بريس آراء ومواقف

تغيرت فرنسا كثيرا؛ ولم يعد نظامها في عهد الولاية الثانية للرئيس ايمانويل ماكرون؛ فرنسا العلمانية التي تنشد الحرية والسلام والديموقراطية.
انطفأت أنوار باريز؛ لتبعيتها لدولة الجوار ” الجزائر؛ التي تعاقدت مع الحرس الثوري الايراني؛ وحزب الله في صورة توحي أن فرنسا العلمانية ألقت بنفسها في جحيم المؤامرة الجزائرية؛ وضغطت على نواب أوروبيين؛ الانصياع والانفتاح لنظام جزائري منهمك؛ وضائع؛ يبحث ضرب أوروبا على واجهتين الشمالية والحنوبية؛ واغراقها في الهم؛ بقوة تحكمها في السياسات الأوروبية بالغاز مقابل نشر العداء؛ والكراهية بشمال إفريقيا.


كان ايمانويل ماكرون فخامة الرئيس الفرنسي؛ بعينيه الزرقاوتان؛ في زيارته الرسمية منذ سنوات  لعاصمة المملكة المغربية؛ واستقباله من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ في حفل تدشين محطة القطار بالرباط؛ ورحلة جمعت قائدي البلدين المملكة المغربية؛ ورئيس الجمهورية الفرنسية المنتخب من محطة  القطار طنجة إيابا الى العاصمة الرباط؛ انبهر ايمانويل ماكرون للتحول الجدري للمغرب؛ ومنشآته الحديثة؛ التي تحققت بفضل التوجيهات السديدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
لكن ايمانويل ماكرون الذي قد يكون حينها لم يبلغ سن الشباب الأوروبي (50 سنة)؛ لم يستوعب الرسالة؛ ولم يفهمها؛ ولم يلتقطها؛ أن المغرب بلد الانجازات العظيمة؛ وليس بلد المؤامرات؛ وبلد تعاون؛ وليس بلد يقدم خوضة العسكري كعربون مؤامرة؛ وليس محبة لنظيره الكابران شنقريحة؛ الذي يحصي اليوم أنفاس ايمانويل ماكرون؛ ويقيده بالالتزام العداء للمغرب.
المغرب؛ متمرس على المناورات التي تستهدفه؛ ولذلك تكون أجوبته هادفة؛ مثلا إلغاء اجتماعين مع فرنسا ؛ اجتماع مع نائب مدير شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الدائرة العامة للتسليح في وزارة الدفاع الفرنسية ؛ أوليفييه لوكوانت؛؛ وإلغاء اللجنة المشتركة الاستشارية حول التعاون القضائي.
إلغاء المغرب لهذه الاجتماعين، هو قرار سيادي لبلد لا حاجة له بعدو اضافي؛ في زمن فضلت فيه فرنسا اللعب مع الثوار الشيعة؛ لأنها وصلت مرحلة الخلاص؛ والعقد التي بينها وبين دولة الجوار خوضة عسكري حارس بوابة الاليزيه؛ وليس مع بلد ضارب جدوره في أعماق التاريخ؛ وشجرته في عمق إفريقيا.
الله يبارك العلاقة الفرنسية مع دولة الجوار…لان المستوى واحد؛ والتاريخ سيحسم في هاته العلاقة من دون تدخل المغرب.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads