عقد رئيس مجلسي البرلمان بتعاون مع مؤسسة ” ويست مينستر للديمقراطية” ورشة عمل بالقاعة 6 بمجلس المستشارين في شبه سرية رغم أهمية الموضوع مما تعذر على البرلمانيين الحضور حيث برر غيابهم للأشغال باللجن المختصة لمناقشة الميزانيات الفرعية للقطاعات الحكومية لمشروع ميزانية 2013.
العذر كان سيكون مقبولا لو حضر المستشارين أو رؤساء فرقهم ممن يتغنون إصلاح صورة مؤسستهم إضافة إلى غياب تغطية الصحافة لهذا النشاط الذي فضل رئيسي المجلسين أن يمر” حسي مسي”.
وكالعادة حملتنا الصدفة للقاعة التي احتضت ورشة “حسي مسي” قواعد وسلوك البرلمانيين حيث صادفنا توقف الأشغال بها في استراحة مما تعذر علينا تغطية أشغالها الشيء الذي تمكنا من خلاله الحصول على مداخلة رئيس مجلس المستشارين الذي قدم ورقة حول مدونة السلوك الخاصة بالبرلمانيين وهو الموضوع الذي اعتبره يؤرق أكثر من دائرة سياسية وقال في هذا الصدد بعد أن استشهد ببعض الأبواب الدستورية أن البرلمانيين على المستوى العالمي لا يولدون فاسدين ولا مرتشين ولا هم مدعوون لأن يصبحوا كذلك بالضرورة ،وعلل بالقول ان طبيعة مهامهم هي التي تجعل أن من واجب المشرعين أن يواجهوا باستمرار مشكلات أخلاقية ،أو شبهات حقيقية أو مفتراة.
وعلل أن فضول الصحافيين يزيد من تضخيم الأمور عندما يكون للبرلماني عدة انشغالات في نفس الوقت مثل مناصب في القطاع الخاص ،أو في الجماعات الترابية .
واستشهد بمدونة السلوك في دول عدة مثل كندا وايثيوبيا والأرجنتين وبالولايات المتحدة الأمريكية ،كما استشهد باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد .
معاريف بريس
www.maarifpress.com