معاريف بريس – أخبار وطنية
أسابيع مضت على تناقل مواقع التواصل الاجتماعي بلاغا كاذبا صادرا عن جهة مجهولة يستفاد منه أن الديوان الملكي أصدر بلاغا تدعي فيه أن جلالة الملك استعمل الفصل الدستوري ؛ وبناءا عليه ثم اقالة وزير العدل عبد اللطيف وهبي من منصبه الحكومي.
وقبل نهاية الأسبوع الماضي؛ أصدرت جهة؛ إن لم تكن نفسها أصدرت بلاغا تستهدف فيه حزب الأصالة والمعاصرة؛ وادعائها انها لجنة تصحيحية؛ غير موقع من أي عضو من أعضاء هاته اللجنة الافتراضية.
نحن الآن؛ أمام اشكالين؛ في موضوع يتعلق بهيئة سياسية دون غيرها؛ هو أنه؛ قد يكون؛ ذكاء الحزب الممثل في شخص الأمين العام عبد اللطيف وهبي؛ استغل مناسبة دعوات الشعب باقالته؛ على ضوء التلاعب وشبهة تزوير نتائج المبارة؛ ليحرك الدباب الإلكتروني؛ لإفشال أي قرار يتخذ بشأنه مرحليا؛ لانه من الصعب ؛ الانسياق وراء بلاغات كاذبة؛ لتصبح حقيقة؛ وهذا ذكاء بعض رجالات الدفاع القدامى أمثال النقيب محمد زيان؛ اما عبد اللطيف وهبي لم يسبق له أن كان نقيبا؛ ولكن أصبح وزيرا للعدل…يا للحظ؛ إن لم تكن القبلية السوسية حركت عواطف أخنوش لتعيينه في هذا المنصب؛ حفاظا عليه؛ وعلى شركاتهم؛ التي أصبحت في عهد حكومة السي عزيز الشركات فوق الدستور؛ وفوق السلطة التشريعية؛ والتنفيذية؛ وهي السلطتين اللتين يتحكم فيها السي عزبز؛ وبيتاس…ان لم تكن هذه المسؤولية والمهمة مستوحاة من الدستور الكندي…في انتظار الهروب الجماعي لكندا.
ولذلك؛ البلاغين الافتراضيين، الصادرين عن جهة مجهولة؛ يجب التحقيق فيهما؛ وتحليلهما؛ بعدما تبين أنهما فعلا غير مرتبطين بجهة؛ او حركة تصحيحية؛ وهو ما يفترض أن عبد اللطيف وهبي حرك دبابه الإلكتروني لشيطنة القرارات؛ والبلاغات؛ للدفع؛ والتأثير؛ وابطال الاحتجاجات التي تستهدفه؛ ومن خلالها يحقق المزيد من الدعم حوله لأعضاء المكتب السياسي؛ وأعضاء الحزب بالغرفتين؛ وما تبقى مجرد تفاصيل؛ لا تقدم؛ ولا تؤخر؛ ولما لا ؛ وهو من أجل عقد اجتماع المكتب السياسي الأسبوع الماضي؛ حتى يحصل على تسوية لعقد اجتماع المكتب السياسي في الأسبوع الذي أطل؛ ليربح الرهان؛ ويناقش التفاهة؛ والبلاغات الكاذبة؛ بدل إعطاء الدليل القاطع كيف نجح ابنه في مبارة المحاماة التي رسب فيها أبناء الشعب الفقراء.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


