صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ليبيا بعيون متفائلة..وعروس البحر الأبيض المتوسط تبحث لها عن خاتم زواج لن يكون الا ليبيا ليبيا في آخر المطاف؛ او الصراع الداخلي الداخلي

معاريف بريس – أخبار وطنية

ليبيا تلك الدولة التي تزخر بمواد طبيعية؛ وموقع استراتيحي يثير لعاب الطامعين بسبب كثرة التدخلات الخارجية ؛ التي تنظر إلى ليبيا بضاعة في السوق السوداء لا أحد يرغب في عودة المشهد الليبي إلى الامن؛ والاستقرار؛ رغم أنها من الدول العربية القلائل التي مازالت تحترم فيها كلمة الاعلام؛ والابداع؛ والفن الهادف المستوى ببصمة الهوية الليبية العربية.
ليبيا بعيون متفائلة…رؤية؛ ومتمنيات تبقى حبيسة الأرشيف يروي عن قصة الاحتفال بطرابلس عاصمة الاعلام العربي لسنة 2022؛ وهو طموح ايجابي؛ وتعلق بالوطن الذي يبحث عن مسار آخر؛ يطبعه التقدم؛ والاستمرارية لإخراج ليبيا من الأزمة التي خلفها النظام السابق؛ الذي أن صح القول خلف وراءه سوى القمح الأسود ” الرصاص” فالغالبية مازالت تعيش على الماضي من دون ان تنظر إلى المستقبل؛ وهو ما يخدم الأجندة الخارجية التي ترعى عدم الاستقرار بليبيا؛  والتشويش الذي تقوده دولة الجوار ” الجزائر” كوحوش ملففة بثوب الديبلوماسية؛ ترعى في فضاءات وشوارع ليبيا؛ هدفها مزيد من الشتات؛ و نشر ثقافة العداء؛ والحقد؛ والكراهية ؛ المؤدي طريقها إلى صناعة الإرهاب؛ والمزيد من القتل؛ والمزيد من إشعال نار الفتنة؛ بسبب غياب الاستقرار؛ بليبيا؛ التي رغم ان عقاريب الساعة توقفت؛ الا ان هناك من الليبيين حريصين كل الحرص على دعم الأمن والاستقرار ؛ وتفاؤل كبير لنهضة ليبيا مجددا؛ وهذا ما يخشاه أعداء ليبيا مرحليا وعلى المدى المتوسط والبعيد؛ والهدف ان تظل ليبيا على وضعها الحالي؛ كعروس ممتد على البحر الابيض المتوسط يبحث عن زواج لن يكون في النهاية طبعا الا ليبيا ليبيا؛ بالحوار؛ او القوة؛ او العنف؛ لانه في النهاية يبقى الوطن حيا؛ ولا دخل لاجنبي في مساره؛ ومستقبله.
ولذلك الليبيون يشعرون جيدا ان مستقبلهم في الطي النهائي لهاته الازمة بليبيا؛ التعاون الديبلوماسي مع المغرب؛ وهو المغرب الذي نجح في تنظيم الحوار الليبي بالصخيرات؛ وبوزنيقة؛ وطنجة؛  وهي ثلاث محطات مازالت تداعيتها في سماء ليبيا؛ وعلى كل السنة الليبيين الذي عبروا عن ارتباطهم الوثيق بالمملكة المغربية؛ آملين ان يتحول المشهد من الحياد الايجابي؛ الى ان يستيقض الضمير الدبلوماسي لمزيد من ترسيخ التقارب؛ ومزيد من آفاق التعاون؛ والحوار؛ بين البلدين؛ او الحكومتين؛ وفي ذلك خير كبير سيعود على ليبيا؛ التي تبحث لها عن صديق؛ وحليف للسلام العربي العربي بمنطقة البحر الابيض المتوسط؛ وساحل الصحراء؛ وشمال افريقيا؛ قبل ان تغرق مجددا ليبيا في مستنقع آخر لا يحمد عقباه أي بلد.عربي؛ ومزيدا من اغراق دول في مشاكل ؛ لا يد ليبيا فيها؛ سوى التدخل الخارجي القابل لصناعة أي شيء الا استقرار ليبيا؛ ونهضتها.
ليبيا بعيون متفائلة…هو الشعار الذي حملناه من ملتقى طرابلس عاصمة الاعلام العربي 2022 ؛ وهو الذي كان مناسبة لنا كاعلاميين الوصول الى هذه الحقائق؛ التي نتمنى ان يخطو فيها المغرب الى مكانة تجديد العلاقات الديبلوماسية مع دولة ليبيا؛ باعتباره دولة راعية للسلام في العالم العربي العربي؛ والعالم .

بقلم: فتح الله الرفاعي

معاريف بريس ://Htpps://maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads