صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

بوريطة ونجلاء…يضحكان مثل طفلين ••• ليحلقا في سماء (باربي(

معاريف بريس – أخبار وطني

لم يكن وزراء الخارجية يوما ، كما هو متعارف عليه في عهد الوزراء السابقين الذين تعاقبوا  امثال أحمد عصمان ، والطيب الفاسي الفهري يقدمون على انتاج سيناريوهات طفولية في مسؤولية وطنية كبرى تقتضي الاحترام الواجب لموظفي وموظفات المؤسسات الدبلوماسية.
ناصر بوريطة وزميلته في المهنة نجلاء، مشغولين بالبوز، ولذلك يستعملون وسائل اعلامية على المقاص، لتصريف عدائهم، وكراهيتهم لرجال الصحافة، والمقاولات الوطنية التي لا تتطاول على استعمال البطاقة المهنية لضبط الاختلاف، والحق في الحضور والحصول على المعلومة كما منصوص عليه قانونا.
بوريطة، ، اختار ان تكون نهاية مشواره السياسي في الحكومة الحالية، فرصة لالتقاط صور مع نجلاء (باربي زمانها )التي وضعها على رأس مديرية الاتصال، ضدا على الكفاءات التي تزخر بها وزارة الخارجية من وزراء مفوضين، ودبلوماسيين، وقناصلة، وسفراء، الذين يهمش طاقاتهم، ويبعدهم عن مناصب المسؤولية، تحت طائلة « خوك ما فيدوش.
من حق الوزير ان يعبث بمهمة الدبلوماسية، ومن حق نجلاء ان تعبث بوظيفتها المهنية، لكن ليس من حقهما الانتقام من الصحافة الوطنية، وتهميشها، ، وعدم استدعائها لتغطية محطة وطنية من تاريخ المغرب بعودة العلاقات المغربية الاسرائيلية، وبعودة السلام الذي يتطلع اليه العالم.
بوريطة كما تلاحظون في الصورة التي التقطها مع نجلاء مثل طفلين أظلا طريقهما، في الوقت الذي كان عليه الاهتمام بواجبه الوظيفي، وفي الوقت الذي كان عليها التواجد بمكتبهاللقيام بمهامها الوظيفية، وتنظيم جيد لاستقبال وفد اسرائيلي العالم يتابعه، لكن بوريطة ، ونجلاء لهما رأي آخر ابعاد الصحافة الوطنية لتدمير العلاقة، واعطاء صورة على الصحافة الوطنية انها تابعة لحركة حماس، او انها مسيرة من ايران، او قطر.
وهو ما يستدعي ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق المسؤولين بوريطة، ونجلاء…احتراما لرجال الصحافة بالمغرب.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads