معاريف بريس – أخبار وطنية
الكثير ممن لا علاقة له بالانتخابات و لا تواريخها ولا بتحليل منطقي لتفاصيلها، ولا بتواريخ سقوط قيادات أحزاب في الانتخابات التشريعية مثل ما حصل لحزب الراحل أرسلان الجديدي (الحزب الوطني الديمقراطي) ، الذي شهد خلال الانتخابات البرلمانية لسنة 1993 سقوط قيادته التي كانت تتميز بقوتها واستعراض عضلاتها، وتوفرها على هيأة ناخبة قوية تجعلها محصنة عن السقوط.
لكن الانتخابات تبقى دائما حاملة لمفاجآت، وهو ما عاشه أعضاء المكتب السياسي للحزب الوطني الديموقراطي في التاريخ المذكور آنفا، حيث سقط خليهن ولد الرشيد، والراحلان أرسلان الجديدي، وعلبد الله القادري، وموسى السعدي ، ولم ينجو من السقوط سوى عبد القادر بنسليمان الذي حينها كان أنهى مهمته سفيرا بألمانيا ، قبل أن يعين سفيرا بتونس، ليترشح باسم حزب ارسلان الجديدي بزعير ، ووحده من بين أعضاء المكتب السياسي الذي فاز بمقعد برلماني الى جانب علي قيوح أنذاك بجهة سوس,
هذا السيناريو، من المحتمل جدا ان يعيشه حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث باعلان الحزب ترشيح سعد الدين العثماني بدائرة يعقوب المنصور، يكون انهى مساره السياسي ليعلن استقالته من العمل السياسي واستقالته من الحزب في حال خسارته في دائرة تمقت الوافدين مثل بنشماس الذي ترك ارثا وسمعة أقل ما يقال عنها لاتشرف صورة المنتخبين بمقاطعة يعقوب المنصور، او بالبرلمان.
العدالة والتنمية على ما يبدو سيعيش انتكاسة قوية ومدوية في الانتخابات المحلية والتشريعية المقبلة، مثل ما يعيشها حاليا في انتخابات الغرف المهنية.
فهل حزب العدالة والتنمية مستعد نفسيا لتقبل هزيمته بأكثر البقايا أو”ببلاش” كما يقولون بالعامية، أم سيضرب عن الكلام، ليردد مناضليه كل شيء راح مع بنكيران.
فلنراقب ، ونتتبع مسار حزب بدأت أنواره تنطفأ، بعد ان اختار ابن السوس، المقيم بسلا، الترشح بمقاطعة يعقوب المنصور بالرباط التي تشتهر بدائرة الموت،
معاريف بريس htpps://maarifpress.com


