صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ابراهيم غالي عبد في قبضة الجزائر واسبانيا


 

 

لم يترك العبد الجزائري الاسباني ابراهيم غالي ما يقال عن الكيان الوهمي الذي يحتجز مواطنين صحروايين بمخيمات تندوف، بعدما تعرت المؤامرة التي تستهدف المغرب المكشوفة منها بين الجزائر والمغرب، والصامتة منها مثل المرض الخبيث السرطان اسبانيا في استهدافها المغرب، الذي كان دوما يتصرف معها بحسن نية، وصداقة أخوية لا لبس فيها ..للأسف الخيانة كانت تسكن قلب اسبانيا مثل ما جرى في التاريخ ما بين المسيح والماغول.

اسبانيا لم تعد تلك البلد الجميل والطاهر بعد أن تحولت الى ماغول زمانها باستعمالها حقن غير مرئية لتنشر سمومها، وحقدها وكراهيتها للمغرب الذي كان الى حدود الأمس يعتبره بلدا صديقا.

اتحدت اسبانيا الفاشلة في تدبير سياستها العمومية الخارجية، مع بلد ” الجزائر” الذي لا يعرف استقرار اجتماعي ولاسياسي، وبلد المليون معتقل من المطالبين الحق في الحياة والحق في ضمان أمن غذائي وسكن.

والصورة التي يظهر عليها تبون وخدامه العسكريين في زيارتهم لابن بطوش الجزائري ابراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي “البوليساريو” بعد عودته في ما يشبه الرجل اللقيط من دون هوية أنه عبد لدولة الجوار التي فشلت كل مخططاتها، ومناوراتها، في مواجهتها المغرب أنه مجرد مرتزق وان الكيان الوهمي تحاول من ورائه الجزائر واسبانيا ومعهما ايران جعل تندوف مأوى جهاديين من صبيان ونساء ورجال وشباب يتدربون على القتال لزعزعة أمن واستقرار المنطقة بدول ساحل الصحراء.

ابن بطوش أو ما يسمى ابراهيم غالي مجرد لص ومرتزق سرق أحلام محتجزين بمخيمات تندوف تحت يافطة السلاح والرصاص الجزائري بالقوة والعنف والتعذيب، وبدعم من ايران واسبانيا.

اليوم، ظهرت للمغرب الصورة واضحة ومكشوفة لألاعيب اسبانيا التي عاشت على مر الزمن تتجسس على المغرب، لفائدة دولة الجوار لكن باءت خطتها بالفشل، وهو الفشل الذي داع صيته دوليا لدولة لها مؤسسات عجزت عن تحصين حدودها بالسماح لمطلوب لعدالتها – اسبانيا- بالدخول والخروج بوثائق واسم مستعار في عمل منظم ما بين المخابرات العسكرية الاسبانية والجزائرية ، ليبكي الشعب الاسباني حاله حول فشل منظومته القانونية، ونظامه الذي يشجع على الجرائم الانسانية والتعذيب والاختطاف والقتل.

انها اسبانيا الجديدة حاملة سيف الارهاب لذبح الان والاستقرار بمنطقة ساحل الصحراء.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.Com



 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads