صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

زعيم الكيان الوهمي يتحول الى قطط الشارع يهرب مثل عاهرة من اسبانيا نحو الجزائر

 

 

وسط حالة من التكتم الشديد وشح في المعلومات، أكدت وسائل إعلام رسمية بالجزائر تواجد زعيم البوليساريو في البلاد.

وكشفت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، الأربعاء، نقلا عن ممثلي البوليساريو في الجزائر ومدريد، وصول إبراهيم غالي إلى الجزائر في حدود الساعة الثالثة فجرا بتوقيت الجزائر (الثانية بتوقيت جرينتش) قادما من إسبانيا حيث كان يعالج من إصابة بفيروس كورونا.

ونقلا عن مصادرها، ذكرت الوكالة الجزائرية أن “وصول غالي للجزائر جاء بعد أن أكد طاقمه الطبي أن حالته الصحية لا تستدعي البقاء في المستشفى، وأن وضعه الصحي في تحسن”، ويتواجد حالياً بالجزائر العاصمة لاستكمال فترة النقاهة.

ولم تقدم وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية تفاصيل أخرى عن الطائرة التي نقلت زعيم البوليساريو من مدينة “لوغرونو” الإسبانية التي كان يقيم بها.

فيما كشفت مصادر خاصة رفضت ذكر اسمها عن تواجد “غالي” في إقامة خاصة تابعة لممثلية البوليساريو بضواحي العاصمة الجزائرية لاستكمال فترة نقاهته.

ولم تعلق السلطات الإسبانية رسميا حتى 09:15 بتوقيت جرينتش على صحة تلك الأنباء، لكن الحكومة ألمحت في وقت سابق اليوم إلى أن غالي يرغب في مغادرة البلاد.

وأثار تسلل زعيم الجبهة الانفصالية بوثائق مزورة، لتلقي العلاج في إسبانيا، منذ أكثر من شهر خلافا دبلوماسيا بين الرباط ومدريد.

وأمس الثلاثاء رفضت سلطة الملاحة الجوية في إسبانيا السماح لطائرة جزائرية بدخول مجالها الجوي. وأوضحت أن ذلك تم بناء على تعليمات من الجيش.

ولا يعرف ما إذا كانت الطائرة الجزائرية، هي نفسها التي أقلت زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى الجزائر.

وكانت محكمة إسبانية قد استمعت الثلاثاء، في أولى جلسات محاكمة غالي، إلى أقواله بشأن عدة جرائم منسوبة إليه.

وتعهد إبراهيم غالي للقاضي بتلبية أي استدعاء للقضاء الإسباني والحفاظ على تواصل معه.

ولم يمثل غالي أمام المحكمة، حضوريا؛ إذ تحجج باستمرار تدهور وضعه الصحي جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد قبل حوالي شهر، حيث دخل التراب الإسباني للعلاج، مستخدماً هوية وأوراقا مزيفين، للتهرب من المتابعة.

وفجزعيمر سماح إسبانيا بدخول غالي أزمة دبلوماسية في العلاقة بين الرباط ومدريد، ليرتفع منسوب التوتر بين الجارتين على نحو غير مسبوق، بلغ درجة استدعاء المغرب سفيرتها لدى إسبانيا.

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads