صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

انتحار العدالة الاسبانية وحزن عام يوم فاتح يونيو والكطاليون يطالبون تكنيس الاعلام

 

 

 

le peuple Espagnol en deuil aprés le suicide de la justice”

يعيش الشعب الاسباني حزن عام يوم فاتح يونيو عبر مختلف المدن والجهات الاسبانية، بعد الانتحار المفاجئ للعدالة الاسبانية، وهو التاريخ الذي سيبقى مسجلا في تاريخ افلاس العدالة الاسبانية.

الكطاليون لم يصمدوا امام هذه الفاجعة المأساوية لانتحار عدالة بلادهم، ودعوا الى تكنيس الأعلام ، وجعل من فاتح يونيو يوم خيانة العدالة الاسبانية للانسانية بفشلها في توقيف واغلاق الحدود في وجه شخص مجهول الهوية دخل التراب الاسباني باسم مستعار “ابن بطوش” الذي هو في الحقيقة ابراهيم غالي الذي يلاحقه القضاء الاسباني في جرائم الاختطاف والاغتصاب، وقتل مدنيين من مغاربة صحرويين واسبان.

غذا فاتح يونيو، الشعب الاسباني ومعه شعوب العالم يترقب قرار قاضي المحكمة العليا الاسبانية، الذي لن يكون سوى مساعدته على مغادرة البلاد صباحا بعد تأجيل الجلسة من دون حضوره، ليعلن بذلك تاريخ بداية التحقيق التمهيدي والذي لن يحضر له ابراهيم غالي لا في فاتح يونيو ولاغيره، لان العدالة الاسبانية فضلت استعمال سيف لذبح العدالة والديمقراطية باسبانيا، ليتأكد مرة أخرى للشعب الاسباني أن بلادهم ليست ديمقراطية، ولا استقلال القضاء ولا فصل السلطات وانما اسبانيا ما زالت تعيش على نفحات الجنرال الدكتاتوري فرانكو.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads