وسط جدل وتداعيات احتضان اسبانيا زعيم الكيان الوهمي ابراهيم غالي الذي دخل ترابها باسم مستعار ” بن بطوش” بجواز سفر جزائري ، يتجه القضاء الاسباني الى تبرير مغادرته لعدم وجود مذكرة قضائية اغلاق الحدود في وجهه.
ولذلك، تحاول وزيرة الخارجية الاسبانية شغل بال الرأي العام الوطني والدولي بتصريحات معادية للمغرب، مع اقتراب يوم مثوله امام قاضي المحكمة العليا لتقديم ايفاداته حول جرائم القتل، والاعتقالات التعسفية، والاغتصاب، والاختطاف.
وتفيذ مصادر اسبانية رفيعة المستوى رفضت ذكر اسمها أن ابراهيم غالي سيغادر اسبانيا يوم فاتح يونيو على الساعة العاشرة صباحا على متن طائرة اسبانية وفق ما ثم التخطيط له بين الحكومة الاسبانية والمخابرات العسكرية الجزائرية التي نظمت اول جلسة ان تكون عن بعد في الساعات الاولى من فاتح يونيو.
وبذلك تكون اسبانيا، قد شرعت أبوابها، وترابها الجغرافي لمجرمين وارهابيين لامثال بن بطوش ( ابراهيم غالي) لاستمراره تعذيب وقتل والتنكيل بمحتجزي مخيمات تيندوف.
معاريف بريس
Maarifpress.com