الجزائر ماذا تفعل وفيما تخطط له بعد سماحها لميلشيات سوريا والعراق الدخول مجالها الترابي عبر الحدود الليبية.
فهل الجزائر تنوي صناعة داعش أو القاعدة في منطقة ساحل الصحراء وزعزعة امن واستقرار المنطقة بأكملها تحت ذريعة حماية الكيان الوهمي “البوليساريو”.
الوضع ينذر بخطر ارهابي قادم من صنع المخابرات العسكرية الجزائرية.
معاريف بريس
maarifpress.Com