صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الحكومة الاسبانية النفط الجزائري مقابل تهريب ابراهيم غالي لالغاء القانون الدولي



القرار الصادر عن المحكمة الإسبانية العليا، الجمعة، أن زعيم جبهة بوليساريو الانفصالية الذي نقل للعلاج في البلاد والمرفوعة بحقه دعوى بتهمة “التعذيب”، استدعي للمثول في الأول من يونيو أمام القضاء الإسباني.

هذا الاستدعاء الذي ثم البوح به من طرف القضاء الاسباني، لم يكن يومه الجمعة بل قبلها بأيام لأن المتغيرات، والتداعيات خلفت صدى دولي دفعت الحكومة الاسبانية الخضوع للامر الواقع بعد تدخل نواب اوربيين ومسؤولين سياسيين، والخارجية المغربية، والمطالبين بالحق المدني، والمجتمع المدني بضرورة تطبيق القانون الدولي، وهو ما رفضته اسبانيا بتنسيق مع الجزائر التي منحته جواز سفر يحمل اسم مستعار “بن بطوش” للدخول للتراب الاسباني بتواطؤ الحكومة الاسبانية لأجل الاستشفاء بعد اصابته بفيروس كورونا.

الحكومة الاسبانية برأت على لسان أرانشا غونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون حكومة بلادها من تدخلها في القضاء.

تبرئة بلادها (اسبانيا) أو حكومة بلادها، ليس له نية صادقة لتقديمه او عرضه على قاضي المحكمة العليا، والذي يفترض على الحكومة الاسبانية ان كانت صادقة في تعاملها مع القضية، هو اعلانها تقديم الشخص الذي دخل مجالها الترابي باسم مستعار “بن بطوش” الى العدالة في حالة اعتقال.

أما وأن تأخذ مجرى هذه القضية سنوات من دون محاكمته وصرفه على الأنظار والسماح له بالخروج من التراب الاسباني قبل 1 يونيو على متن طائرة عسكرية جزائرية تحت يافطة أن له حصانة قانونية اسبانية لأنه حامل جوازها، والجزائر لأنه حامل جوازها، لتعود القصة الى البداية بفبركة سيناريو جديد من طرف الحكومة الاسبانية باصدارها بلاغات لاحقة  بالقول لقد وجه القضاء استدعاء لابن بطوش”ابراهيم غالي” ولم نحصل على عنوانه بتندوف أو بقصر المرادية أو بثكنة الجنرال.

الصفقة بين الجزائر واسبانيا

الصفقة بين الجزائر واسبانيا للحفاظ على امن “بن بطوش” ابراهيم غالي جاء الرد الحكومي الجزائري يوم أول أمس الخميس 2021/05/06  من وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب على تدشين “أكبر أنبوب لنقل الغاز” الجزائري إلى أوروبا عبر إسبانيا من منطقة “القصدير” التابعة لولاية النعامة الواقعة في الجنوب الغربي من البلاد “EGPDF 48″، كما يربط بين منطقة “العريشة” وميناء بني صاف.

وشكلت شبه الجزيرة الإيبيرية الممثلة في إسبانيا والبرتغال الوجهة الثانية لصادرات الغاز الجزائري بحجم صادرات بلغ 4.3 مليار متر مكعب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2021، ما يمثل زيادة نسبتها 122% مقارنة بنفس الفترة من 2020.

وارتفعت بذلك حصة الغاز الجزائري في السوقين الإسبانية والبرتغالية بنسبة 47% مقابل 21% خلال الفترة نفسها من 2020.

ومن خلال هذا نفهم أن الجزائر تضغط على الأوروبيين والجارة اسبانيا بالخصوص بصادراتها الغازية التي تستعملها كسلاح الكلاشينكوف لتدويب المقترح المغربي الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، أو في مطالب نواب اوربيين وضحايا الاعتداء والاغتصاب والتعذيب التي يواجه بشانها المدعو ابراهيم غالي قرار قضائي بتوقيفه والاستماع لايفادته بتهم ثقيلة بصفته أقدم مجرم حرب مختبئ بجلباب جزائري.

والسؤال: هل صفقة الغاز تلغي القانون الدولي، وهل صفقة الغاز التي دشنتها الحكومة الجزائرية يوم الخميس دفعت الحكومة الاسبانية بتبرئة دمتها من قرار قاضي المحكمة العليا الاسبانية، أو أنها صيحة في واد لخلق سيناريو جديد أن بن بطوش غادر التراب الاسباني قبل الفاتح من يونيو.

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.Com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads