اسبانيا البلد الصديق للمغرب، ملفوفة بالألغام، ومؤامرات تستهدف المغرب منذ عقد من الزمن، متسترة بازدواجية خطاب التعاون الديبلوماسي والأخوة والصداقة ، وتعاون امني بين البلدين في محاربتها الارهاب،
الالغام التي فرشتها اسبانيا للمغرب، في التجسس عليه لفائدة المخابرات العسكرية الجزائرية، انفجرت واحدة من الالغام في وجه الحكومة الاسبانية ، وفوق التراب الاسباني سببه المدعو ابراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي “البوليساريو” الذي حمل اسم بنبطوش ليدخل التراب الاسباني بتعاون المخابرات العسكرية ونظيرتها الجزائرية الاسبانية بحجة عمل انساني كما ادعت الحكومة الاسبانية.
الحكومة الاسبانية تختنق كذبا، وبهتانا، وزورا، في تعاطيها مع فضيحتها، وتآمرها مع دولة العدو ” الجزائر” في مواجهة المغرب البلد الصديق ، والبلد الذي يوظف في تعاونه الامني في محاربة الارهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود كل الوسائل المتاحة للحفاظ على المصالح بين البلدين المغرب واسبانيا.
للاسف الحكومة الاسبانية، واجهزتها الاستخباراتية العسكرية قررتا اختيار صناعة الارهاب، والتستر على الارهابيين، والمجرمين المبحوث عنهم من طرف القضاء الاسباني لتورطهم في جرائم حرب، واختطافات، واغتصاب أمثال المجرم الضيف بنبوطش الذي لا يشرف صورة الشعب الاسباني الذي يتطلع ان تكون حكومة بلاده صادقة، ومنسجمة مع نفسها.
اسبانيا ليس لها مبرر واحد لاقناع المغرب، ولا البرلمان الاوروبي، ولا الامم المتحدة، ولا مجلس الامن ، ولا الدول الحليفة في محاربة الارهاب، في انها لم تخضع لشروط المؤامرة بينها وبين الجزائر لاستهداف المغرب في امنه والمنطقة ككل في حمايتها مجرم حرب دخل اراضيها بجواز سفر جزائري واسم مزور بنبطوش.
بنبطوش هذا، هو ابراهيم غابي بصورته، وشاربه، وقامته، ولونه، وطوله وعرضه، وهي أمور من الصعب ان لا تتداركها شرطة الحدود الاسبانية، ولا المخابرات الاسبانية التي تسهر على سلامة وامن المجرمين الذين يدخلون أراضيها مثل ابراهيم غالي ( بنبطوش).
ولتوضيح المؤامرة، والخطة الاسبانية الجزائرية، ابراهيم غالي حامل للجنسية الاسبانية، ويتمتع بجواز سفر اسباني ، ما الذي جعل اسبانيا ترفض استقباله كما تدعي في عمل انساني بالوثيقة الاسبانية ، والا كيف نفسر او لا نشكك ان المخابرات العسكرية الاسبانية أجرت مشاورات مع المخابرات العسكرية الجزائرية لضمان رحلة هادئة لمجرم حرب مبحوث عنه باسبانيا من طرف أعلى هيأة قضائية باسبانيا.
انه اشكال حقيقي، وفضيحة مدوية للمؤسسات الاسبانية، سيجعل اي تعاون استخباراتي، اقتصادي، سياسي، او دبلوماسي مع اسبانيا موضع شك، ولا أمل في العلاقات الاخوية مع اسبانيا الا بتوقيف ابراهيم غالي الذي دخل التراب الاسباني بتواطؤ الحكومتين الاسبانية الجزائرية باسم مستعار بنبوطش.
معاريف بريس
أبو ميسون
Maarifpress,com