“ما عندوش علاش يحشم”ففي الوقت الذي يحصل فيه المسمى الصفريوي الرئيس المدير العام لشركة الضحى المستفيد الأول من المساحات الأراضي العقارية البحرية والغابوية والقروية ،مما توجه وجه من الوجوه الثرية عالميا ،بانجازاته الضخمة في الوقت الذي يعاني فيه مستثمري العقارات مشاكل،وعراقيل في حين لاتجد شركة الضحى أدنى المشاكل .
الشركة حباها الله بكل خيرات البلاد حيث تشتري هكتارات من الأراضي “بجوج دريال “وتبيع بما يقارب أو يفوق ب20 ألف درهم للمتر مربع مثلما هو عليه الحال بالعقار الذي أحدثته فوق أرض حديقة الحيوانات التي مازالت تثير الكثير من الأسئلة ،إضافة إلى فضيحة رياض الأندلس.
الصفريوي تطاول هذه المرة على حي الرحمة بالدارالبيضاء وفي ملحمة فنية “الغاسول” طلا بها وجوه المطربين المغاربة بعدما كانت الملحمة مقتصرة على التعبير عن قضايا وطنية أصبحت اليوم تدخل عالم لوبيات العقار .
الملحمة حصل من خلالها كل مطرب على 200 ألف درهم ،لكن ليست من “شكارة” شركة الضحى بل الوصلة الاشهارية حملت زيادة بتكلفة أربعة ملايين للسكن الاقتصادي بحي الرحمة بالبيضاء أي سينتقل من 200 ألف درهم إلى ما يقارب أويفوق 240 ألف درهم حسب إعلان الشركة،ووزير الاسكان “حيص بيص”.
فهل يفتح رئيس الحكومة تحقيقا في أسباب رفع تكلفة العقار الاقتصادي بحي الرحمة بالبيضاء ،وكم ثم تفويت تلك الهكتارات للسي” الغاسول” ليستنزف جيوب الفقراء ،والمتوسطين .
كما لا بد للبرلمانيين أن يساءلوا وزير الإسكان عن الامتيازات التي تستفيد منها شركة الضحى دون غيرها،وما هي خلفيات قرار الزيادة في السكن الاقتصادي بالملايين،وهل من لجنة برلمانية لتقصي الحقائق لاطلاع الرأي عن القيمة الاجتماعية المضافة التي تقدمها هذه الشركة للاقتصاد الوطني؟
معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com