صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ألمانيا وراء انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لاحتضانها عناصر من داعش


ألمانيا هل خرقت اتفاقية الاتحاد الاوروبي وما يشملها من ولوج فضاء شينغن، هذا على الأقل ما يمكن فهمه وتحليله بعد أن شرعت ألمانيا حدودها لعناصر داعش الذين التحقوا مؤخرا بالفضاء الاوروبي خاصة منه فرنسا وألمانيا هاته الاخيرة التي تبقى سعيدة باحتضانها عناصرا من داعش الفارين من العدالة الدولية والعدالة المغربية مثلا في قضية حاجب الذي ترفض لحد الساعة المانيا طلب المغرب تسليمه.


المانيا حولت علاقاتها الدولية مع فضاء شينغن والاتحاد الأوروبي الى اتفاق مع عناصر داعش الذين احتضنتهم أجهزتها الأمنية مفضلة أن تجعلهم بعيدين عن أية ملاحقة قضائية وأمنية، بعد ان دمجتهم في مشاريع خاصة لتبييض ما حققوه من اموال على التراب الألماني مثل ما بثته قناة M6 الفرنسية من خلال تحقيق استقصائي يوم الأحد 7 مارس 2021.

التحقيق الاستقصائي للقناة الفرنسية لا يدع مجالا للشك في التعاون الأمني الألماني مع عناصر داعش، وكيف فتحت ألمانيا أبوابها لجهاديي داعش العمل واحداث مشاريع من دون أية مقاربات تهدد سلامة وصحة واستقرار الشعب الألماني والأوروبي بصفة عامة هذا ان لم يكن لهم مخطط لنقل تجاربهم الجهادية الى دول بساحل الصحراء وبشمال افريقيا في تحد للاتفاقيات الدولية في محاربة الارهاب على الصعيد الدولي.

ويبدو أن ألمانيا فقدت ذاكرتها بعد تشكيل التحالف الدولي سنة 2014، لأن متابعة مسار “داعش” تؤكد أنه تنظيم يتمتع بأرضية أيديولوجية قائمة على جذب المجندين، ولا يمكن القضاء عليه من دون القضاء على المسببات التي أدت إلى ظهوره وتنامي قدراته واتساع رقعة انتشاره.

وللقضاء على “داعش” يجب أيضا التأكد من عدم وجود أي احتمال لعودة التنظيم إلى دول ومن ثم عودة انتشاره ، لأن التمسك بالأرض لم يعد ضمن أولوياته المرحلية قدر الحفاظ على العنصر البشري، حيث يؤمن التنظيم بأن مشروع إقامة “دولة الخلافة الإسلامية” يتوقف على وفرة هذا العنصر لديمومة وجوده، وهو ما قد يكون لألمانيا نية احياء تنظيم داعش على أراضيها ومن ثم توجيهه كقنبلة قابلة للانفجار في أية دولة أو رحلات جوية مثل ما يناشد به الارهابي حاجب وغيره التونسي الجنسية أنيس عامري، أو مجيد وعناصر أخرى التي تضمن السلطات الأمنية أمنهم وسلامتهم استعدادا لتلقي تعليمات لخوض غمار تجربة داعش بالعراق وسوريا.

والسؤال الذي يبقى عالقا، هل سيلتزم الاتحاد الاوروبي الصمت وعدم التحرك، وهل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي لها ما يبررها ان ألمانيا أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا على الشعوب الأوروبية قبل العربية والاسلامية.

أما السؤال الأخير، هل ألمانيا الجهادية سمحت بتدريب عناصر داعش على أراضيها واحتضانهم، لاعدادهم لعمليات انتحارية ضد دول عربية واسلاميية ممن أمضت التطبيع مع اسرائيل…انه هيتلر  جديد يحيى ببلد أنجيلا ميركل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress.Com

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads