قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية جابريل اتال إن فرنسا لن تعرض صحة شعبها ومستشفياتها للخطر، ولكنها تحاول بذل كل ما في وسعها لتجنب فرض إجراءات إغلاق لثالث مرة، وذلك في حوار مع إذاعة فرنس إنفو.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن اتال قال في الحوار الذي أجري اليوم الاثنين: «لا نستبعد أي شيء»، مضيفاً: «الوضع الصحي هش، ولكن يجب محاولة القيام بكل ما نستطيع أن نقوم به لتجنب فرض إغلاق جديد».
وأضاف:«نعلم تأثير الإغلاق على الاقتصاد والصحة النفسية للشعب».
وأوضح:«لكن فرنسا لن تخاطر أيضاً بصحة الشعب أو المستشفيات».
وأشار إلى أن حظر التجوال الذي يتم تطبيقه من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي له تأثيرٌ إيجابي، ومازلنا نرى ما إذا كان هذا سيكون كافياً.
وتابع أن الحكومة مستمرة في مراقبة الموقف عن كثب.