احتجاجات مواطني الولايات المتحدة الامريكية بعد قتل المواطن الفرنسي الأمريكي المسمى قيد حياته جورج .ف لا يمكنها الا ان تؤثر على الانتخابات الرئاسية للرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب الذي حصد عدوين:
الاولى عداوته لوسائل الاعلامية الامريكية ، وللصحافيين في العالم
ثانيا : عداوته للسود والتي تسببت في قتل مواطن ذي بشرة سوداء
الوضع يزداد خطورة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية،ويزداد خطورة في عدم شفاء الولايات المتحدة الامريكية من الوباء القاتل كورونا، والذي وجه فيه ترامب عداوته خارج الحدود الامريكية في مواجهته الصين.
اذا، عندما تمتزج الشعبوية في تدبير الشأن العام، وشؤون الدولة للولايات المتحدة الامريكية، فان الفتنة تبقى قائمة، ويصعب حينها اطفاء الغضب لسود أمريكا ، لان جرحهم تاريخيا مازال منذ مقتل الرجل الاسود والتر كيت بسبب العنصرية والتمييز ، ولذلك أثار نار الفتيل قابل للاشتعال في أي زمن، والدليل كما نرى في زمن دونالد ترامب نعيش انتفاضة السود بأمريكا، والتي تداعياتها وشظاياها وصلت الى فرنسا رغم اغلاق الحدود لدول العالم بسبب الجائحة كوفيد 19.
خلاصة، لا توجد مجتمعات ولا شعوب في منأى عن هذا الحراك ان لم تعمل أنظمتها على قتل العنصرية، والتمييز بين أفراد مجتمعاتها.
معاريف بريس
ابو ميسون
Maarifpress.com