أصدر أبناء الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي اغتيل بقنصلية المملكة العربية السعودية بتركيا، بيانا يعلنون من خلاله عفوهم وتنازلهم لوجه الله عن مقتل أباهم.
الأبناء أصدروا هذا البيان اما لضغط وحدهم يحددون ملابساته، لكن هل هذا البيان جاء بعد الكشف عن المسؤول الأول لهذه الجريمة النكراء.
البيان الصادر عن الأبناء لا يعني الجسم الاعلامي والصحافي في العالم، لأن الراحل الذي ثم اغتياله ظلما مع سبق الاصرار والترصد لا تنسى الجريمة الانسانية التي لاحقته، ومهما بلغ صدى البيانات العائلية فانها تزيد من التشكيك في الفاعل الرئيسي الذي طلب بتقطيع الجثة.
فهل الله سيقبل الرجاء والاحتساب للأجر…ونعم البنوة…الرضا.
معاريف بريس
أبو ميسون
maarifpress.com