صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

كوفيد 19: تعرف عن أسباب ارتفاع كارثي لانتشار وباء كورونا بالسعودية


انهزم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تدبير الملف الصحي للشعب السعودي الذي يشعر أنه مقيدا ومعتقلا في سجون ولي العهد مثل ما هو عليه الحال في وضع اميرة الشعب، والسيدة الاولى الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود (56 عاما).

انها امرأة تكالب عليها نظام ولي عهد السعودي محمد بنسلمان، لم يشفع له في شهر الغفران اطلاق سراحها وسراح كافة المعتقلين ظلما من عسكريين وكتاب وعلماء، ورجال دين وصحافيين ورجال مال واعمال وكل معارضي سياسة الفشل والانهزام لولي العهد السعودي.

ويظم مخطط الاعتقالات، والتنكيل بالشعب السعودي، مخطط تعطيل أداء اطباء وزارة الصحة السعوديين، لاجل ترك الوباء يقتل الشعب السعودي، ويفتك بهم، رغم أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بنسلمان يشهد حصيلة بلده اليومية في ارتفاع ينذر بكارثة صحية حيث الإصابات بفيروس كورونا المستجد في السعودية شهد ارتفاعا قياسيا جديدا بتسجيل السلطات الصحية 1793 حالة جديدة للفيروس في المملكة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأكدت وزارة الصحة السعودية اليوم الخميس، في تقريرها اليومي بشأن مستجدات تفشي كورونا، أن إجمالي عدد الإصابات بكورونا في المملكة بلغ 33731 حالة.

وشهدت حصيلة الإصابات اليوم في المملكة ارتفاعا قياسيا ثانيا على التوالي، بعد تسجيل 1687 إصابة يوم أمس.

كما أعلنت الوزارة عن تسجيل 10 وفيات جديدة جراء الوباء خلال آخر 24 ساعة، مقارنة مع 9 وفيات في اليوم السابق، ما يرفع حصيلة ضحايا كورونا في البلاد حتى الآن إلى 219 حالة وفاة.

وتماثل 1015 مريضا للشفاء من كورونا في المملكة منذ أمس، ليصبح إجمالي عدد المتعافين 7798.

فهل انشغل ولي العهد باجتماعات مع محلله “المهرس” فهد الشهري في كتابة سيناريوهات الانتقام من دول الجوار، ودول باقي العالم.

ان الاشكال الحقيقي الذي يعانيه ولي عهد السعودية محمد بنسلمان ورم في مخمه، وهو ورم نشر ثقافة الكراهية والعداء ما بين الشعوب، وورم الانتقام على فعل لم يحدث، وورم قلة الحياء والتربية التي تطبع عادة سلوك أمراء وأميرات السعودية اما ولي العهد السعودي هذا…مشاكيل ولنا الثقة في مقبل الأيام، لتعود السعودية لمكانتها بين الامم..بعد ان فقدت السيطرة مرحليا على  ولي عهد لا يعرف “وين مستقبله”.

 

 

معاريف بريس

وكالات/ أبو ميسون

بتصرف

maarifpress.com

 

 

 

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads