صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

السعودية تركت أسرة الصحافي الراحل خاشقجي مكلومة واتجهت للتشهير بمنشار الجريمة في شهر رمضان


 

لم يكن اعتذار الصحافي “امهرس” المدعو فهد الشمري مقبولا، ولن يقبله الشعب المغربي، لانه مجرد حتالة ونقطة في بحر.

لماذا، لان من أرسله لنشر مزاعم وافترءات خاطئة  ضد المغرب والمراة المغربية والشعب المغربي، هو من استعمل موظفين ديبلوماسيين لقتل وتقطيع جثة الصحافي الشهير الراحل جمال خاشقجي تغمده الله بواسع رحمته للغذر الذي تلقاه في قلب القنصلية السعودية بتركيا.

الجريمة الشنعاء التي دوت في مختلف العواصم، والتي مازالت تداعياتها تلاحق المسؤول الأول عن ارتكابها، والتي اعطت صورة سيئة للعمل الوظيفي للديبلوماسية السعودية بعد ان غطت مساحات في وسائل الاعلام دولية لقنصل العام السعودي المعتمد سابقا بقنصلية تركيا وهو يسرق ساعة يدوية لضحية مقتول كشفته كاميرا الساعة نفسها مما جعل طمس معالم الجريمة المنظمة صعبة ومستحيلة.

وأراد محمد سلمان ان يكرر نفس السيناريو مع شعب المغرب باستعماله صحافي “مهرس” يدعى فهد الشهمري ليتهدد بمنشار الجريمة في فيديو، مستيقضا جرح عائلة جمال خاشقجي، وجرح الصحافة في العالم في احتفالها باليوم العالمي ليظهر المنشار كانه وسيلة لردع او اختطاف المزيد من الصحافيين في العالم ممن يواجهون حماقة نظام ولي العهد محمد بنسلمان السعودي.

اعتذار…لم ولن ينقبله الشعب المغربي، لان الشخص تافه ومن أرسله لمواجهة وانتقاد المغرب تافه في العمق في الجوهر، خاصة ونحن نعيش اجواء شهر الغفران، الذي تتواجد فيه معظم الدول التي تحترم شعوبها منهكة مجهوداتها في محاربتها الوباء القاتل كوفيد 19، واذا بنا نحن نواجه وباء العداء وتسخير التافهين لتوجيه انتقادات للمغرب الذي علا وزنه وقيمته دوليا في مقارباته الاستباقية في مواجهة كورونا لم تستطع دولة السعودية تنفيذ اجراءات انقاذ شعبها الطواق للحرية والرخاء من هذا الوباء، لدرجة لم يعد وزيرها في الصحة يقدم حصيلة بلاده لاصابات المؤكدة بوباء كورونا منذ يومين، لأن الحصيلة ثقيلة، وولي عهدها مشغول بالمؤامرة.

اعتذار شخص تافه، لا يعنينا، وكان سيكون لو كانت هناك فعلا بالسعودية حرية الرأي والتعبير والصحافة، للأسف هناك آلة تحركها وهي آلة المنشار الذي يلازم مرسله للانتقام، لانه لا يملك وعيا، وثقافة في تدبير شؤون دولة مثل المملكة العربية السعودية التي نكن لشعبها الاحترام امرأة ورجلا، لا مثل هؤلاء التافهين الذي يلعبون بمصير الأمة السعودية، ودفعها للانشغال بالمؤامرة، وحبك الدسائس وتنظيم جرائم في دول الجوار، ودول التي كانت بالأمس القريب صديقة وتقدم مساعدات مثل تلك التي قدمتها في حرب الخليج حين كان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يعلم ما يحيك للدول العربية والاسلامية من السعودية.

ان أي اعتذار من كلب غير محروس فهد الشمري “امهرس” لا يعني الشعبي المغربي، ولذلك لا بد من بلورة رؤية لرفع الجرح اولا على الأسرة المكلومة للصحافي الراحل جمال خاشقجي التي أحيت فيها اشهار الكلب فهد الشمري للمنشار في هذا الشهر المبارك، والحجز الذي تعانيه منذ مقتل والدهم، والأبناء ممنوعون من مغادرة التراب السعودي خوفا من حقائق قد تزيد من تأزيم وضع مخطط الجرائم والعداء والتي في النهاية سيعلن الانهزام ليعود النظام السعودي الى عهده الزاهر في الاستقرار السياسي والاقتصادي.

أما ونحن بالمغرب، فخورون بوطنيتنا، ومغربنا، وفخورين بالانجازات التنموية، والمقاربة الاستباقية في مواجهة كوفيد 19، وفخورين بمواجهة أي وباء للأعداء كيفما كان جنسهم، ولغتهم، وثقافتهم مثلك أعني يا من تمتلك فقط منشار فنحن نملك قلم ثم القلم…ولكل حديث بقية.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com

 

شاهد أيضا

شاهد أيضا

footer ads

footer ads