جدّد الجيش الجزائري تمسكه بالدستور لإيجاد حلّ للأزمة السياسية، مع استبعاد أي “مرحلة انتقالية”، في ظل رفض الحركة الاحتجاجية لعروض الحوار التي أطلقها كلّ من رئيس الأركان والرئيس الانتقالي، كما عبرت عن ذلك في تظاهرة الجمعة.
وكتبت مجلة “الجيش” الناطقة باسم المؤسسة العسكرية، في افتتاحية عددها لشهر يونيو أن “حل الأزمة يمرّ حتماً عبر ترجيح الشرعية الدستورية التي تتيح للشعب ممارسة حقه في انتخاب رئيس جمهورية في أقرب وقت ممكن”.
وأضافت أن “مصلحة الوطن تقتضي في مثل هذه الأزمة المعقدة (…) بانتهاج أسلوب الحوار الجاد والمثمر والبناء للإسراع في إيجاد الحلول الملائمة التي تجنب بلادنا الدخول في متاهات من شأنها أن تزيد الوضع تعقيداً، وتقطع الطريق نهائياً أمام مرحلة انتقالية لا يمكن إلا أن تفرز وضعاً يصعب التحكم فيه”.
وذكرت الافتتاحية بعرض الحوار مع “تنازلات متبادلة”، الذي قدمه قبل عشرة أيام رئيس أركان الجيش القايد صالح، باعتباره “المخرج الوحيد للأزمة”.
وكذلك فعل الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الخميس، في خطاب للجزائريين دعاهم فيه إلى الحوار للتوصل إلى توافق حول تنظيم انتخابات رئاسية، بعدما ألغى المجلس الدستوري انتخابات الرابع من يوليوز لعدم وجود مترشحين.
معاريف بريس
maarifpress.com