معاريف بريس – أخبار وطنية
في ظهور سياسي حاسم بإقليم بركان، وضع فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية والعضو البارز في المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أصبعه على الداء الذي أرق ساكنة الجهة الشرقية لسنوات، مفسراً الخلفيات الحقيقية وراء تعثر أوراش تنموية كبرى بالرغم من توفر الاعتمادات المالية الكاملة لها.
ورغم أن حديث لقجع ركز على الصعيد الإجرائي والتمييز المفهومي بين “رصد الميزانيات” من طرف وزارة المالية و”المسؤولية المباشرة عن التنفيذ”، فإن قراءة سياق التعثر الذي طال مشاريع استراتيجية بالجهة — كالمستشفى الإقليمي والمركب الثقافي ببركان — تحيل مباشرة على فترة التدبير الجهوي السابقة. فقد كان يدير مجلس الجهة الشرقية العضو القيادي البام عبد النبي بعيوي، رئيس الجهة السابق والمعتقل حالياً على خلفية متابعته في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات وشبهات فساد مالي وإداري، في القضية التي ثم توقيف فيها الحاج بن إبراهيم، ورئيس الوداد البيضاوي الناصري.
ويرى مراقبون أن هذا الربط الواقعي يكشف مصدر “الفراغ التدبيري” والشلل الإداري الذي أصاب الجهة؛ حيث تحولت مؤسسة مجلس الجهة في عهد بعيوي إلى ساحة لمصالح شخصية وتصفية حسابات، مما أدى إلى حرمان المنطقة من ثمار التمويلات الحكومية المرصودة.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com