صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عباس أبومازن ضحية السياسة التركية

لم يفلح رئيس الدولة الفلسطينية عباس أبومازن الذي ذهب إلى الأمم المتحدة متحديا الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسرائيل ليقدم طلب حصول دولة فلسطين على عضوية دائمة بمجلس الأمن .

الطلب الفلسطيني أكيد لم يأت صدفة بل مخطط مدروس قد يعدو الهدف منه صرف النظر عن ما يجري في الساحة العربية بأمر من تركيا التي أصبح لها مطامح الكبرى لمواجهة الغرب ، مثلا ما يجري في ليبيا واليمن ،وتونس ،ومصر ،وسوريا وغيرها من الدول التي يستمر فيها الحراك العربي.

فلسطين قد تكون وجدت ظلتها في تركيا بقيادة الطيب رجب أردوغان الذي يبحث له عن مقعد دائم لتلجيم العرب ،ويلعب دور الدركي في قطف الزهور من الاتحاد الأوروبي أولا ثم الولايات المتحدة الأمريكية ،إضافة إلى إسرائيل نفسها لأن الكل ممكن في السياسة ،والصورة التي كسب بها حزب العدالة والتنمية التركي تعاطف الشعوب العربية هي عندما انتفض ضد شيمون بيريز وانسحب تاركا الفضائيات وعلى رأسها قناة الجزيرة تفعل ما تشاء لان قطر ثعلب يحكم بقبضة إعلامية مآلها الزوال طبعا بعد عودة الاستقرار في منطقة اتحاد المغرب العربي والشرق الأوسط ستعود قطر إلى حجمها الحقيقي ،لتحتل تركيا مكانتها الدولية لكن بقوة عسكرية وأفلام مدبلجة للمساهمة في تفتيت الشعوب العربية ،انطلاقا من مبدأ عودة الامبراطورية العثمانية بشكل حضاري إلى حين .

ترى هل عباس أبو مازن الرئيس الفلسطيني عمل لمصلحة البرغوتي أم أنه انتحر في الطلب الذي تقدم به …فلنترقب الأحداث !!؟

 

أبو ندى

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads